عبدالله دبلول
03-27-2006, 18:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقيقة أنني لست سعيداً جداً بدعوتي للمشاركة في هذا المنتدى
عندي من الأسباب ما يملأ مكتبة من الحجم المنزلي . و أهمها إنشغالي بأعمالي و إلتزاماتي الأدبية والمادِّية والحياتية اليومية والعمليَّة . و زيادة على ذلك ملف ضخم من التجارب السابقة في عالم الإنترنت سلباً و إيجاباً . قصص وحكايات . منها مايروى ومنها ما لا طائلة من سرده على الإطلاق . صداقات عابرة ودائمة . علاقات متشعبة . دروس وعِبر . عداوات . نعم عداوات . مشاكل . أحزان وأفراح . أصدقاء فقدناهم ولا نعرف أين رحل بمراكبهم الموج . و آخرون أشغلتهم أمور الدنيا .
لم أنل في هذا العالم الإفتراضي سوى حصيلة من الإساءة والتجريح و أمور أخرى لا يفرح فيها سوى نذر يسير من الصحبة الجميلة الباقية و إفراز عطري نادر من بوتقتها هم اليوم بمكانة الروح من أعز الأصدقاء
اليوم وقد جنى علي الأخ صقر النماص بلجاجته المعروفة وإلحاحه على بلوغ مراده
أقول بأنه وقد جنى علي بهذه الإرادة بأنه قد جنى عليكم أيضاً بتواجد حرف متكرر لا يملك من الأبجديات إلاَّ وطنية قد تشفع له عند البعض . وهي وطنية عاقر مالم تتلاقح مع إحساس وطني عالٍ يتمتع بكل خواص الحرص والغيرة والحب لهذا الوطن الغالي الذي ينتظر منَّا أن نسموا به إلى مدار الشموخ والرفعة وندور حوله أقماراً مضيئة بأدبنا الذي أدَّبنا وعلمنا الذي غرسه فينا و دفئه المنبعث وهجاً من قلوب مفعمة بالإمتنان لفضله علينا و أنفساً عارفة بقيمته وقيمة أهله وولاة أمره البررة . ذائبة في ملامحه الحنطية حباً و ولاء و منعة وفداء
ومثل هذه المقوِّمات لا تأتي إلاَّ بتفعيل أدب الخطاب . و منطقية الحوار . وسعة الأفق . و طيب الخاطر في التفاعل مع الآخر . شريطة أن يكون ذلك على بساط النديَّة المقابلة على الأقل في أدب الخطاب و موضوعية الطرح
في بلادنا الكثير الذي لا يحصى من الإيجابيات التي تنتظر ثقافتنا لبلورتها و نشر جمالياتها و تفعيل قيمتها . الكثير الذي ينتظر منَّا أن نكون على قدره وذلك بحكم أننا نحن أهله و أحق الناس بثراه الغالي وما ينثر عليه . تماماً كما أن فيه من السلبيات ما يستحق العرض والبحث عن الحلول والنقاش المستفيض الصادق الهادف للإصلاح والتقويم لا للشماتة و الإساءة والتشهير . وحتى يكون في صيغة تستحق عرضها على ولاة الأمور شكلاً ومضمومناً يليقان بالأخذ بهما بإحترام متبادل
ماخرج عن هذا الحد . فهو مرفوض عندي ولا أقبله ولا أرضى به ولا أقبل التعايش معه
كذلك الخوض في مسألة المذاهب . فهي خصوصيات عالية القيمة . ولا يحق لأحد في وجهة نظري أن يثني أحد عن مذهبه . أولاً : لأن هذه إيمانيات ويصعب تغييرها . ثانياً : لأن ثقافة المتحاورين الدينية على الأغلب لا ترتقي إلى حد الحوار الكامل . ثالثاً : لأن حسن النية عادة لا يتوفر في مثل هذه الأمور . ثم أن الحرية المذهبية مكفولة في بلادنا واختلاف المذاهب والخلاف عليها لا يمثلان الهم الأكبر عندنا
أخيراً المساس بسمعة أي موطن أو مواطن عربي أو رمز من رموزه . أرى فيه نزعٌ لأخشاب المركب . و إبحار في دوامة . وبعد عن الشاطيء المأمول . ألا وهو التقارب بين الشعوب والتقريب بين وجهات النظر و خلق منطقة تجمع حرَّة ونقية لتبادل الثقافات والخبرات
عموماً . أطلت عليكم الحديث . و لكنني أبحث عن أجمل صورة تظهر حقيقة وجه بلادي الجميلة ووجوه أبنائها الشامخين بعزهم . المكرمين بطبعهم
و أعلنها صراحةً . لن يكون هنا مكان للبذاءة والقذارة وقلة الأدب . ولا المهاترات التافهة والتجني على الأعراض . أو التنابذ أو الإنحراف المسلكي
هذا هو كل الموضوع . والذي أرى فيه ما يكفل بيئة نظيفة تستحق المعايشة
و أخيراً : قبلت بهذه المهمة على أساس أننا انتقائيين ولسنا إقصائيين . ولكن على أساس ماورد أعلاه
و إلا فهذه استقالتي مقدماً
تحياتي لكم
الحقيقة أنني لست سعيداً جداً بدعوتي للمشاركة في هذا المنتدى
عندي من الأسباب ما يملأ مكتبة من الحجم المنزلي . و أهمها إنشغالي بأعمالي و إلتزاماتي الأدبية والمادِّية والحياتية اليومية والعمليَّة . و زيادة على ذلك ملف ضخم من التجارب السابقة في عالم الإنترنت سلباً و إيجاباً . قصص وحكايات . منها مايروى ومنها ما لا طائلة من سرده على الإطلاق . صداقات عابرة ودائمة . علاقات متشعبة . دروس وعِبر . عداوات . نعم عداوات . مشاكل . أحزان وأفراح . أصدقاء فقدناهم ولا نعرف أين رحل بمراكبهم الموج . و آخرون أشغلتهم أمور الدنيا .
لم أنل في هذا العالم الإفتراضي سوى حصيلة من الإساءة والتجريح و أمور أخرى لا يفرح فيها سوى نذر يسير من الصحبة الجميلة الباقية و إفراز عطري نادر من بوتقتها هم اليوم بمكانة الروح من أعز الأصدقاء
اليوم وقد جنى علي الأخ صقر النماص بلجاجته المعروفة وإلحاحه على بلوغ مراده
أقول بأنه وقد جنى علي بهذه الإرادة بأنه قد جنى عليكم أيضاً بتواجد حرف متكرر لا يملك من الأبجديات إلاَّ وطنية قد تشفع له عند البعض . وهي وطنية عاقر مالم تتلاقح مع إحساس وطني عالٍ يتمتع بكل خواص الحرص والغيرة والحب لهذا الوطن الغالي الذي ينتظر منَّا أن نسموا به إلى مدار الشموخ والرفعة وندور حوله أقماراً مضيئة بأدبنا الذي أدَّبنا وعلمنا الذي غرسه فينا و دفئه المنبعث وهجاً من قلوب مفعمة بالإمتنان لفضله علينا و أنفساً عارفة بقيمته وقيمة أهله وولاة أمره البررة . ذائبة في ملامحه الحنطية حباً و ولاء و منعة وفداء
ومثل هذه المقوِّمات لا تأتي إلاَّ بتفعيل أدب الخطاب . و منطقية الحوار . وسعة الأفق . و طيب الخاطر في التفاعل مع الآخر . شريطة أن يكون ذلك على بساط النديَّة المقابلة على الأقل في أدب الخطاب و موضوعية الطرح
في بلادنا الكثير الذي لا يحصى من الإيجابيات التي تنتظر ثقافتنا لبلورتها و نشر جمالياتها و تفعيل قيمتها . الكثير الذي ينتظر منَّا أن نكون على قدره وذلك بحكم أننا نحن أهله و أحق الناس بثراه الغالي وما ينثر عليه . تماماً كما أن فيه من السلبيات ما يستحق العرض والبحث عن الحلول والنقاش المستفيض الصادق الهادف للإصلاح والتقويم لا للشماتة و الإساءة والتشهير . وحتى يكون في صيغة تستحق عرضها على ولاة الأمور شكلاً ومضمومناً يليقان بالأخذ بهما بإحترام متبادل
ماخرج عن هذا الحد . فهو مرفوض عندي ولا أقبله ولا أرضى به ولا أقبل التعايش معه
كذلك الخوض في مسألة المذاهب . فهي خصوصيات عالية القيمة . ولا يحق لأحد في وجهة نظري أن يثني أحد عن مذهبه . أولاً : لأن هذه إيمانيات ويصعب تغييرها . ثانياً : لأن ثقافة المتحاورين الدينية على الأغلب لا ترتقي إلى حد الحوار الكامل . ثالثاً : لأن حسن النية عادة لا يتوفر في مثل هذه الأمور . ثم أن الحرية المذهبية مكفولة في بلادنا واختلاف المذاهب والخلاف عليها لا يمثلان الهم الأكبر عندنا
أخيراً المساس بسمعة أي موطن أو مواطن عربي أو رمز من رموزه . أرى فيه نزعٌ لأخشاب المركب . و إبحار في دوامة . وبعد عن الشاطيء المأمول . ألا وهو التقارب بين الشعوب والتقريب بين وجهات النظر و خلق منطقة تجمع حرَّة ونقية لتبادل الثقافات والخبرات
عموماً . أطلت عليكم الحديث . و لكنني أبحث عن أجمل صورة تظهر حقيقة وجه بلادي الجميلة ووجوه أبنائها الشامخين بعزهم . المكرمين بطبعهم
و أعلنها صراحةً . لن يكون هنا مكان للبذاءة والقذارة وقلة الأدب . ولا المهاترات التافهة والتجني على الأعراض . أو التنابذ أو الإنحراف المسلكي
هذا هو كل الموضوع . والذي أرى فيه ما يكفل بيئة نظيفة تستحق المعايشة
و أخيراً : قبلت بهذه المهمة على أساس أننا انتقائيين ولسنا إقصائيين . ولكن على أساس ماورد أعلاه
و إلا فهذه استقالتي مقدماً
تحياتي لكم