~الـسـالـيـة~
03-10-2006, 17:10
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
وبعد
فقد قرأت هذا الحديث القدسي الجميل وأحببت أن أشرككم معي
والحديث معروف ومشهور ولكن أحببت أن أنظر إليه بطريقة مختلفة
َ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِى لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ » .
رواه البخاري
عندما يقرأ المسلم هذا الحديث يستشعر عظمة الله ورحمته الواسعة
ويقول اللهم أحبني ويزداد طاعة لله ويزداد في النوافل حتى ينال بها محبة الله وما يتبعها من نعم ينعم الله بها عليه
ولكن
قد يكون هذا الحديث وغيره من الأحاديث سببا في زيادة حبك لسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام
كيف ؟
إن رسول الله عليه الصلاة والسلام هو أقرب البشر من الله عز وجل وهو أكثرهم ولاية له
وهو أعبد العابدين وأكملهم صلاة وطاعة ونافلة
لذا تأمل هذا الحديث من هذا المنظور واستشعر حب الله لرسوله عليه الصلاة والسلام
قرأه مرة أخرى
« إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ >>
صدق الله
لم يبق معاد للنبي عليه الصلاة والسلام إلا وقد أخزاه الله عز وجل وحاربه حتى ينصر رسوله عليه الصلاة والسلام
من يطيق الدخول في حرب مع الله؟
لا أحد
أين أبو لهب؟
أين أبو جهل؟
أين كل الذين حاربوا النبي وعادوه في كل زمان ومكان؟
أين؟ أين؟ أين ؟
لم يبق منهم أحد إلا أذله الله
حتى من عادوه بعد وفاته
لم ولن يفلتوا من عقاب الله
يقول الله عز وجل (( إنهم يكيدون كيدا * وأكيد كيدا * فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ))
وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام (( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ))
أليس هذا دليل محبة الله لرسوله عليه الصلاة والسلام؟
وهناك آيات كثيرة وأحاديث كثيرة تدل على حب الله لرسوله عليه الصلاة والسلام
نرجع للحديث
وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ،
هل هناك أحد أتم الفرائض وأركانها وخشوعها وأقامها حق إقامتها أفضل من رسول الله عليه الصلاة والسلام؟
لا
إذا فهو أقرب البشر من الله
وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِى لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ ،
الله
كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يتقرب إلى الله بالنوافل حتى تورمت قدماه ويقول (( أفلا أكون عبدا شكورا ؟))
انظر لحب النبي عليه الصلاة والسلام لله عز وجل
فهو أولى البشر بالمزايا التي وردت في الحديث:
كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِى لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ ،
الله
ألم يكن رسول الله عليه الصلاة والسلام في معية الله دوما وفي حفظه؟
ألم يكن رسول الله عليه الصلاة والسلام مستجاب الدعوة؟
ألم يكن أحب عباد الله إلى الله؟
ألم يؤيده الله بالمعجزات؟
يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام (( المرء مع من أحب )) وقد كان أكثر البشر حبا لله
نرجع للحديث
وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ » .
لقد خير رسول الله عليه الصلاة والسلام قبل موته بين البقاء في الدنيا ولقاء الله عز وجل فقال : (( بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى )) واختار عليه الصلاة والسلام لقاء الله عز وجل
أليس من حب الله له أنه لم يقبضه إلا بعد أن خيره؟
واجب علينا أن نقتدي بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام أو حتى على الأقل أن نحبه كما يحبنا
ولقد أحببت أن أنقل إليكم هذا الحديث الجميل والذي قد يكون سببا في دخولك الجنة بشيء يسير جدا: ألا وهو حب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ « وَمَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ ». قَالَ حُبَّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ « فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ». قَالَ أَنَسٌ فَمَا فَرِحْنَا بَعْدَ الإِسْلاَمِ فَرَحًا أَشَدَّ مِنْ قَوْلِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- « فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ». قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِأَعْمَالِهِمْ.
رواه مسلم
وجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَرَى فِى رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ».
رواه البخاري ومسلم
صدق الله ورسوله عليه الصلاة والسلام
أشغل قلبك بحب الله وحب رسوله عليه الصلاة والسلام
ولكن كيف تعرف أنك تحب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام؟
اجلس مع نفسك واسأل نفسك
هل هما في قلبك وخاطرك أكثر وقتك حتى في أصعب المواقف ،أم شغلتك الدنيا؟
هل تستشعر وجود الله معك في كل وقت؟
هل ترى رسول الله عليه الصلاة والسلام كأنه أمامك في كل حركاتك وتستحي منه؟
يقول الله عز وجل
(( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ))
هل تحس أنك مشتاق للقاء الله عز وجل ولقاء رسوله عليه الصلاة والسلام؟
إذا أجبت عن هذه الأسئلة ستعلم مقدار حبك لله عز وجل ومقدار حبك لرسول الله عليه الصلاة والسلام
فإذا كنت غير راض عن نفسك فحاول بكل ما تستطيع أن تقوم نفسك وتجعلها على الفطرة التي فطر الله الناس عليها
استشعر تسبيح الكون لله عز وجل
استشعر حب رسول الله عليه الصلاة والسلام
حتى الحجر كان يحب رسول الله عليه الصلاة والسلام ويسلم عليه
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنِّى لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ إِنِّى لأَعْرِفُهُ الآنَ ».
رواه مسلم
حتى الجبال كانت تحب رسول الله عليه الصلاة والسلام فهذا جبل أحد
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلمَ « أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ » .
رواه مسلم
كل الكون يحب رسول الله عليه الصلاة والسلام
والله خالق كل شيء يحبه
أفلا تحبه أنت ؟
اللهم ارزقنا محبتك ومحبة نبيك عليه افضل الصلاة واتم التسليم
تقبلوا فائق ودي وتقديري
السالية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
وبعد
فقد قرأت هذا الحديث القدسي الجميل وأحببت أن أشرككم معي
والحديث معروف ومشهور ولكن أحببت أن أنظر إليه بطريقة مختلفة
َ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِى لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ » .
رواه البخاري
عندما يقرأ المسلم هذا الحديث يستشعر عظمة الله ورحمته الواسعة
ويقول اللهم أحبني ويزداد طاعة لله ويزداد في النوافل حتى ينال بها محبة الله وما يتبعها من نعم ينعم الله بها عليه
ولكن
قد يكون هذا الحديث وغيره من الأحاديث سببا في زيادة حبك لسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام
كيف ؟
إن رسول الله عليه الصلاة والسلام هو أقرب البشر من الله عز وجل وهو أكثرهم ولاية له
وهو أعبد العابدين وأكملهم صلاة وطاعة ونافلة
لذا تأمل هذا الحديث من هذا المنظور واستشعر حب الله لرسوله عليه الصلاة والسلام
قرأه مرة أخرى
« إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ >>
صدق الله
لم يبق معاد للنبي عليه الصلاة والسلام إلا وقد أخزاه الله عز وجل وحاربه حتى ينصر رسوله عليه الصلاة والسلام
من يطيق الدخول في حرب مع الله؟
لا أحد
أين أبو لهب؟
أين أبو جهل؟
أين كل الذين حاربوا النبي وعادوه في كل زمان ومكان؟
أين؟ أين؟ أين ؟
لم يبق منهم أحد إلا أذله الله
حتى من عادوه بعد وفاته
لم ولن يفلتوا من عقاب الله
يقول الله عز وجل (( إنهم يكيدون كيدا * وأكيد كيدا * فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ))
وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام (( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ))
أليس هذا دليل محبة الله لرسوله عليه الصلاة والسلام؟
وهناك آيات كثيرة وأحاديث كثيرة تدل على حب الله لرسوله عليه الصلاة والسلام
نرجع للحديث
وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ،
هل هناك أحد أتم الفرائض وأركانها وخشوعها وأقامها حق إقامتها أفضل من رسول الله عليه الصلاة والسلام؟
لا
إذا فهو أقرب البشر من الله
وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِى لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ ،
الله
كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يتقرب إلى الله بالنوافل حتى تورمت قدماه ويقول (( أفلا أكون عبدا شكورا ؟))
انظر لحب النبي عليه الصلاة والسلام لله عز وجل
فهو أولى البشر بالمزايا التي وردت في الحديث:
كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِى لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ ،
الله
ألم يكن رسول الله عليه الصلاة والسلام في معية الله دوما وفي حفظه؟
ألم يكن رسول الله عليه الصلاة والسلام مستجاب الدعوة؟
ألم يكن أحب عباد الله إلى الله؟
ألم يؤيده الله بالمعجزات؟
يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام (( المرء مع من أحب )) وقد كان أكثر البشر حبا لله
نرجع للحديث
وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ » .
لقد خير رسول الله عليه الصلاة والسلام قبل موته بين البقاء في الدنيا ولقاء الله عز وجل فقال : (( بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى )) واختار عليه الصلاة والسلام لقاء الله عز وجل
أليس من حب الله له أنه لم يقبضه إلا بعد أن خيره؟
واجب علينا أن نقتدي بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام أو حتى على الأقل أن نحبه كما يحبنا
ولقد أحببت أن أنقل إليكم هذا الحديث الجميل والذي قد يكون سببا في دخولك الجنة بشيء يسير جدا: ألا وهو حب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ « وَمَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ ». قَالَ حُبَّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ « فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ». قَالَ أَنَسٌ فَمَا فَرِحْنَا بَعْدَ الإِسْلاَمِ فَرَحًا أَشَدَّ مِنْ قَوْلِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- « فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ». قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِأَعْمَالِهِمْ.
رواه مسلم
وجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَرَى فِى رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ».
رواه البخاري ومسلم
صدق الله ورسوله عليه الصلاة والسلام
أشغل قلبك بحب الله وحب رسوله عليه الصلاة والسلام
ولكن كيف تعرف أنك تحب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام؟
اجلس مع نفسك واسأل نفسك
هل هما في قلبك وخاطرك أكثر وقتك حتى في أصعب المواقف ،أم شغلتك الدنيا؟
هل تستشعر وجود الله معك في كل وقت؟
هل ترى رسول الله عليه الصلاة والسلام كأنه أمامك في كل حركاتك وتستحي منه؟
يقول الله عز وجل
(( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ))
هل تحس أنك مشتاق للقاء الله عز وجل ولقاء رسوله عليه الصلاة والسلام؟
إذا أجبت عن هذه الأسئلة ستعلم مقدار حبك لله عز وجل ومقدار حبك لرسول الله عليه الصلاة والسلام
فإذا كنت غير راض عن نفسك فحاول بكل ما تستطيع أن تقوم نفسك وتجعلها على الفطرة التي فطر الله الناس عليها
استشعر تسبيح الكون لله عز وجل
استشعر حب رسول الله عليه الصلاة والسلام
حتى الحجر كان يحب رسول الله عليه الصلاة والسلام ويسلم عليه
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنِّى لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ إِنِّى لأَعْرِفُهُ الآنَ ».
رواه مسلم
حتى الجبال كانت تحب رسول الله عليه الصلاة والسلام فهذا جبل أحد
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلمَ « أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ » .
رواه مسلم
كل الكون يحب رسول الله عليه الصلاة والسلام
والله خالق كل شيء يحبه
أفلا تحبه أنت ؟
اللهم ارزقنا محبتك ومحبة نبيك عليه افضل الصلاة واتم التسليم
تقبلوا فائق ودي وتقديري
السالية