Qaswara
03-29-2006, 23:00
بسم الله الرحمن الرحيم.
ما من شائنة الاّ و الصقها الغرب بالاسلام و نبي الاسلام . و المثقفون العربي لم يخرجوا بعد من التطبيل لـ " القائد الهمام " و " الزعيم الملهم " و "الملك المفدي " و الامير الخير ".. و رجال الدين لا هم لهم سوى " شعية يصفون من سواهم بالنواصب " و " وسنة لا هم سوى تلقين اتباعهم بما يلي : الرافضة و الخوارج اكفر من اليهود و النصارى " ناهيك عن فرق في المذهب الواحد " تكفر" بعضها بعضـــًا.
و الغرب قد اتحد على قلب رجل واحد علي معاداة الاسلام . حتى ان بعض "الاكاديميين " الالمان ، و اضع خطّــــًا مؤشرًا عندما اقول : اكاديميون لجملة من الاعتبارات .. هؤلاء " الاكاديميون " اصدرو كتابًا بعنوان : ( بدايات مظلمة ) كله مغالطات و طعن في الاسلام و نبي الاسلام ...
اتمنى قراءة ذلك الكتاب و الرد عليه من طرف الاكاديميين العرب و تصحيح تلك المهاترات ...
و حتى يتفطن المثقفون العرب و يردوا عن هؤلاء الغربيين ، سانقل لكم بعض ما جاء في كتاب ( بدايات مظلمة ) من مهاترات و مغالطات هؤلاء " الاكاديميين " :
حيث تضمنت " ابحاثهم " شكوكًا كبيرة حول اصول الاسلام ، و ذلك استنادًا الى مزاعم و ترّهات مضحكة ، وُصفت"بالادلة التاريخي" ، منها عملات نقدية و نصوص قديمة للقرآن الكريم .
حيث يرى احد " الباحثين " المحررين لمقالات الكتاب : " ان الاسلام لم يبدأ في الانتشار من مكة ، حيث منزل الوحي و مبعث الرسالة النبوية ، بل من ... افغنستان ".
و من جهة ، زعم باحث آخر في خرجة جديدة و قديمة ، سبق و ان طرحت مرارًا في زمن سابق و لا تزال ، "على ان هناك علاقات خفية بين حامل الرسالة محمد .. و بين مسيحي سورية ."
بل لم يكتف هذا الباحث بهذا الطرح الذي لا يصمد امام ابسط الحجج العقلانية ، و راح يضيف الى" ان النبي محمد قد يكون هو المسيح نفسه!! و بالتالي فإن النبي العربي لا وجود له ، و هو من اختلاقات المسلمين!!." المثير في الكتاب ايضًا ان " أكاديميّـــًا "آخر ، من محرري الكتاب اياه ، اكد في اجتهاداته الشاذة هو ايضًا على " ان حور العين المذكورة في القرآن ليس المقصود بها نساء الجنة ، بل ... هي عناقيد الكروم !!." و الحقيقة ان كتاب ( بدايات مظلمة ) يمكن ادراجه من الوهلة الاولى ضمن الكتب المفتقرة الى اي تجرد علمي ، كما يدعي اصحاب المقالات التي تضمنها ، بل هو في واقع الامر خلاصة تعصب مسيحي موغل في نزعته " المركزية الذاتية ".
و المطلوب من المثقفين العرب تعرية مثل هذه الطروحات " النقدية " التي تتكئ في الحقيقة على مدح العقلانية الغربية ، رغم ما فيه من شذوذ و انحرافات و مساقط قاتلة ، اضافة الى انحباسها داخل دوائر المفاهيم الجوهرية الكبرى للفكر اليهودي المسيحي.بكل ما تتضمنه من تطرف جنى على مروّجيه انفسهم ، و من هنا فإن " الاكاديميين " المزعومين هم في حقيقة الامر يمثلون بيادق جدد في لعبة حقيرة معروفة الاهداف ، على المسلمين ان يدركوا تفاصيلها و حيثياتها و يردوا عليها بالحوار العقلاني الجاد ، بعيدًا عن المهاترات الفارغة التي لا جدوى من ورائها.
ما من شائنة الاّ و الصقها الغرب بالاسلام و نبي الاسلام . و المثقفون العربي لم يخرجوا بعد من التطبيل لـ " القائد الهمام " و " الزعيم الملهم " و "الملك المفدي " و الامير الخير ".. و رجال الدين لا هم لهم سوى " شعية يصفون من سواهم بالنواصب " و " وسنة لا هم سوى تلقين اتباعهم بما يلي : الرافضة و الخوارج اكفر من اليهود و النصارى " ناهيك عن فرق في المذهب الواحد " تكفر" بعضها بعضـــًا.
و الغرب قد اتحد على قلب رجل واحد علي معاداة الاسلام . حتى ان بعض "الاكاديميين " الالمان ، و اضع خطّــــًا مؤشرًا عندما اقول : اكاديميون لجملة من الاعتبارات .. هؤلاء " الاكاديميون " اصدرو كتابًا بعنوان : ( بدايات مظلمة ) كله مغالطات و طعن في الاسلام و نبي الاسلام ...
اتمنى قراءة ذلك الكتاب و الرد عليه من طرف الاكاديميين العرب و تصحيح تلك المهاترات ...
و حتى يتفطن المثقفون العرب و يردوا عن هؤلاء الغربيين ، سانقل لكم بعض ما جاء في كتاب ( بدايات مظلمة ) من مهاترات و مغالطات هؤلاء " الاكاديميين " :
حيث تضمنت " ابحاثهم " شكوكًا كبيرة حول اصول الاسلام ، و ذلك استنادًا الى مزاعم و ترّهات مضحكة ، وُصفت"بالادلة التاريخي" ، منها عملات نقدية و نصوص قديمة للقرآن الكريم .
حيث يرى احد " الباحثين " المحررين لمقالات الكتاب : " ان الاسلام لم يبدأ في الانتشار من مكة ، حيث منزل الوحي و مبعث الرسالة النبوية ، بل من ... افغنستان ".
و من جهة ، زعم باحث آخر في خرجة جديدة و قديمة ، سبق و ان طرحت مرارًا في زمن سابق و لا تزال ، "على ان هناك علاقات خفية بين حامل الرسالة محمد .. و بين مسيحي سورية ."
بل لم يكتف هذا الباحث بهذا الطرح الذي لا يصمد امام ابسط الحجج العقلانية ، و راح يضيف الى" ان النبي محمد قد يكون هو المسيح نفسه!! و بالتالي فإن النبي العربي لا وجود له ، و هو من اختلاقات المسلمين!!." المثير في الكتاب ايضًا ان " أكاديميّـــًا "آخر ، من محرري الكتاب اياه ، اكد في اجتهاداته الشاذة هو ايضًا على " ان حور العين المذكورة في القرآن ليس المقصود بها نساء الجنة ، بل ... هي عناقيد الكروم !!." و الحقيقة ان كتاب ( بدايات مظلمة ) يمكن ادراجه من الوهلة الاولى ضمن الكتب المفتقرة الى اي تجرد علمي ، كما يدعي اصحاب المقالات التي تضمنها ، بل هو في واقع الامر خلاصة تعصب مسيحي موغل في نزعته " المركزية الذاتية ".
و المطلوب من المثقفين العرب تعرية مثل هذه الطروحات " النقدية " التي تتكئ في الحقيقة على مدح العقلانية الغربية ، رغم ما فيه من شذوذ و انحرافات و مساقط قاتلة ، اضافة الى انحباسها داخل دوائر المفاهيم الجوهرية الكبرى للفكر اليهودي المسيحي.بكل ما تتضمنه من تطرف جنى على مروّجيه انفسهم ، و من هنا فإن " الاكاديميين " المزعومين هم في حقيقة الامر يمثلون بيادق جدد في لعبة حقيرة معروفة الاهداف ، على المسلمين ان يدركوا تفاصيلها و حيثياتها و يردوا عليها بالحوار العقلاني الجاد ، بعيدًا عن المهاترات الفارغة التي لا جدوى من ورائها.