الدلجة
03-10-2006, 20:28
ألف مبروك المنتدى الجديد
تحية لجميع الأعضاء وهذه أولى مشاركاتي
العفو": حقوق الأمريكيات ضائعة بالسجون
واشنطن
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-03/07/images/pic04a.jpg
شعار منظمة العفو الدولية
أعلنت منظمة العفو الدولية أن الكثير من الولايات الأمريكية فشلت في حماية المرأة الأمريكية من "سوء السلوك الجنسي" بالسجون، وأنها تسمح بممارسات لا إنسانية بحقها، من بينها تقييدها في أثناء الحمل والولادة، ووضعها دائما موضع الاتهام أمام المحاكم فيما يتعلق بقضايا التحرش الجنسي.
وقالت المنظمة، التي يوجد مقرها بالولايات المتحدة، في تقرير نشرته في بداية ما يسمى "الشهر التاريخي للمرأة" والذي يشمل يوما عالميا للمرأة (الثامن من مارس سنويا): إن "العديد من الولايات الأمريكية أخفقت في توفير حماية كافية للمرأة المسجونة من سوء السلوك الجنسي على أيدي موظفي الإصلاحيات".
وأجرى التقرير، المعنون بـ "إساءة معاملة المرأة قيد الاحتجاز"، فحصا للقوانين والسياسات والممارسات الحالية بالولايات ومكتب السجون الاتحادي، والخاصة بسوء السلوك الجنسي الاحتجازي، وتقييد نزيلات السجون الحوامل أو من كن في حالة وضع.
وكشف التقرير عن أنه لدى ما يقارب نصف الولايات (على الأقل 23 ولاية) ومكتب السجون الاتحادي سياسات أو ممارسات تسمح بتقييد المرأة في أثناء المخاض، وهناك 38 ولاية والمكتب الفيدرالي للسجون استخدما القيود مع المرأة الحامل في فترة الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وكجزء من حملتها الجارية بعنوان "وقف العنف تجاه المرأة"، فإن المنظمة التي تأسست عام 1961 وبها أكثر من مليوني عضو، تقول إنها ستحشد نشطاءها لإنهاء عملية تقييد أو استخدام القيود مع السجينات في أثناء الحمل والمخاض، ويبدأ ذلك بالتركيز على 6 ولايات هي: ألاباما، وأريزونا، وآركنساس، وديلوار، وماين، وأوهايو، إضافة إلى مكتب السجون الاتحادي.
وبدوره، قال د.ويليام شولز المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية: "إن السجن لا يعد بمثابة ضوء أخضر للعاملين بالإصلاحيات كي يوزعوا العقوبات التي تجرد المرأة من كرامتها وحقوقها الإنسانية".
وتابع: "عندما يمكن أن تعاقب المرأة على ممارستها الجنس مع حارس أو عندما يمكن أن يدعي حارس رضا المرأة وقبولها لممارسة الجنس معه كدفاع فإن ذلك يعد سوء استخدام رهيب للسلطة".
وأضاف: "إن تقييد المرأة في أثناء الثلث الأخير من الحمل أو في أثناء الوضع يعرض حياتها وحياة الطفل الذي تحمله للخطر، يجب أن تراجع كل المنشآت الإصلاحية تشريعاتها وسياساتها للتأكد من حمايتها لنزيلات السجون".
سامانثا وكوريندا
ومن نماذج الانتهاكات الصارخة التي نقلها التقرير، ما حدث لسجينة أمريكية تدعى سامانثا لوثر بالمعهد الإصلاحي "تاشيدا" بولاية سكنسون.
وتقول: إنها نقلت إلى المستشفى مصفدة اليدين والقدمين، وأخبروها بأنه سيتم إجراء عملية المخاض مبكرا عن موعدها بأسبوعين.
وقُيدت سامانثا، وفقا للتقرير، ولم يكن بين كاحليها سوى 18 بوصة، وطلب منها المشي بالردهة ساعات عدة للمساعدة في تسهيل الولادة. وقالت: "كان هذا الوضع مذلا للغاية، وكانت كواحلي متعبة".
وأردفت: "كنت مقيدة حتى مقدم الطفل وعندها خلعوا عني القيود لكي أدفع بالوليد للخارج كان أمرا لا يمكن تصديقه، وكأنني كنت سأهرب منهم".
وفي بناية إصلاحية النساء بجنوب ولاية نيفادا، اتهمت نزيلة السجن كوريندا مارتن حارسا يدعى راندي أيستر بإقامة علاقة جنسية معها.
وذكر التقرير أن الفتاة أنجبت ولدا من هذه العلاقة. وادعى الحارس أن العلاقة بينهما كانت برضا الطرفين، وهو ما أنكرته كوريندا.
وأقامت السجينة دعوى فيدرالية أكدت فيها أنه من غير الممكن وجود علاقة بالرضا بين الحراس ونزلاء السجون، غير أن القضاء رفض الدعوى لعدم اقتناعه بمبررات كوريندا.
حقوق النزيلات
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-03/07/images/pic04.jpg
صورة من داخل إحدى الإصلاحيات الأمريكية
وانتقدت منظمة العفو الدولية حقيقة وجود تشريعات في سبع ولايات فقط ضد سوء الإدارة الجنسي، رغم التقدم الذي تم إحرازه منذ 2001 حينما كانت مثل هذه التشريعات لا تتوافر إلا في أوكلاهوما.
وتبعا لتقرير المنظمة فإن 4 ولايات ما يزال لديها ذلك الحكم القضائي الذي ينص على استحقاق نزيلة السجن للمحاكمة جنائيا إذا ما أقامت علاقة جنسية مع موظف بالسجن، وهذه الولايات هي أريزونا وكاليفورنيا وديلوار ونيفادا.
يشار إلى أن أريزونا لا تأخذ عدم رضا النزيلة في الاعتبار، ولذا فإنه حتى النزيلة المغتصبة يمكن أن تتهم من الناحية القانونية. أما التشريعات في كل من ولايتي ديلاور ونيفادا فتنادي بمعاقبة النزيلة إذا لم يمكن لديها إثبات على أنها تعرضت للاغتصاب.
وتقول بعض الولايات: إنها تحاول الحد من عملية تفتيش كلا الجنسين للآخر أو عمل حراس رجال بحمامات النساء. ولا تقيد 12 ولاية أمريكية من عمليات تفتيش كلا الجنسين للآخر، ولا تضع ولاية تينيسي أو مكتب السجون الاتحادي أية قيود على الإطلاق على مهام الحراس الرجال.
وتعليقا على التشريعات المتعلقة بحقوق النزيلات، تقول شيلا دوير، مديرة برنامج حقوق الإنسان بمنظمة العفو الدولية: "ليس هناك شك في حدوث تقدم نحو تغيير القوانين التي تحكم الاتصال الجنسي غير الملائم بين الحراس والنزيلات، إلا أنه من الواضح أن هناك الكثير مما ينبغي عمله".
وأضافت: "ما زال الطريق طويلا للوصول إلى حماية حقيقية كاملة لكل السجينات في هذا البلد بما في ذلك أثناء الحمل والمخاض والتعافي بعد ذلك".
الحملة الأمريكية
وتأتي انتقادات منظمة العفو الدولية لأوضاع السجينات داخل الولايات المتحدة فيما تواصل واشنطن حملتها حول حقوق المرأة بالعالم والإسلامي، والتي تتزعمها ليز تشيني ابنة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وتستهدف هذه الحملة "إعطاء حريات أكبر" للنساء المسلمات تحت دعاوى حصول المرأة الأمريكية على كامل حقوقها، وأن الولايات المتحدة يجب أن تكون نموذجا للدول الإسلامية في معاملة المرأة.
ويتزامن تقرير المنظمة الدولية أيضا مع المطالب المتكررة بإطلاق سراح المعتقلات العراقيات بالسجون الأمريكية في العراق، وسط مخاوف من تعرضهن لسوء المعاملة.
أمريكا هذا هو وجهك الخبيث الذي تخفينه عن الجميع
بمناسبة تقريرهم عن حقوق الإنسان في العالم العربي والإسلامي.
أم سلطان
10/03/2006
تحية لجميع الأعضاء وهذه أولى مشاركاتي
العفو": حقوق الأمريكيات ضائعة بالسجون
واشنطن
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-03/07/images/pic04a.jpg
شعار منظمة العفو الدولية
أعلنت منظمة العفو الدولية أن الكثير من الولايات الأمريكية فشلت في حماية المرأة الأمريكية من "سوء السلوك الجنسي" بالسجون، وأنها تسمح بممارسات لا إنسانية بحقها، من بينها تقييدها في أثناء الحمل والولادة، ووضعها دائما موضع الاتهام أمام المحاكم فيما يتعلق بقضايا التحرش الجنسي.
وقالت المنظمة، التي يوجد مقرها بالولايات المتحدة، في تقرير نشرته في بداية ما يسمى "الشهر التاريخي للمرأة" والذي يشمل يوما عالميا للمرأة (الثامن من مارس سنويا): إن "العديد من الولايات الأمريكية أخفقت في توفير حماية كافية للمرأة المسجونة من سوء السلوك الجنسي على أيدي موظفي الإصلاحيات".
وأجرى التقرير، المعنون بـ "إساءة معاملة المرأة قيد الاحتجاز"، فحصا للقوانين والسياسات والممارسات الحالية بالولايات ومكتب السجون الاتحادي، والخاصة بسوء السلوك الجنسي الاحتجازي، وتقييد نزيلات السجون الحوامل أو من كن في حالة وضع.
وكشف التقرير عن أنه لدى ما يقارب نصف الولايات (على الأقل 23 ولاية) ومكتب السجون الاتحادي سياسات أو ممارسات تسمح بتقييد المرأة في أثناء المخاض، وهناك 38 ولاية والمكتب الفيدرالي للسجون استخدما القيود مع المرأة الحامل في فترة الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وكجزء من حملتها الجارية بعنوان "وقف العنف تجاه المرأة"، فإن المنظمة التي تأسست عام 1961 وبها أكثر من مليوني عضو، تقول إنها ستحشد نشطاءها لإنهاء عملية تقييد أو استخدام القيود مع السجينات في أثناء الحمل والمخاض، ويبدأ ذلك بالتركيز على 6 ولايات هي: ألاباما، وأريزونا، وآركنساس، وديلوار، وماين، وأوهايو، إضافة إلى مكتب السجون الاتحادي.
وبدوره، قال د.ويليام شولز المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية: "إن السجن لا يعد بمثابة ضوء أخضر للعاملين بالإصلاحيات كي يوزعوا العقوبات التي تجرد المرأة من كرامتها وحقوقها الإنسانية".
وتابع: "عندما يمكن أن تعاقب المرأة على ممارستها الجنس مع حارس أو عندما يمكن أن يدعي حارس رضا المرأة وقبولها لممارسة الجنس معه كدفاع فإن ذلك يعد سوء استخدام رهيب للسلطة".
وأضاف: "إن تقييد المرأة في أثناء الثلث الأخير من الحمل أو في أثناء الوضع يعرض حياتها وحياة الطفل الذي تحمله للخطر، يجب أن تراجع كل المنشآت الإصلاحية تشريعاتها وسياساتها للتأكد من حمايتها لنزيلات السجون".
سامانثا وكوريندا
ومن نماذج الانتهاكات الصارخة التي نقلها التقرير، ما حدث لسجينة أمريكية تدعى سامانثا لوثر بالمعهد الإصلاحي "تاشيدا" بولاية سكنسون.
وتقول: إنها نقلت إلى المستشفى مصفدة اليدين والقدمين، وأخبروها بأنه سيتم إجراء عملية المخاض مبكرا عن موعدها بأسبوعين.
وقُيدت سامانثا، وفقا للتقرير، ولم يكن بين كاحليها سوى 18 بوصة، وطلب منها المشي بالردهة ساعات عدة للمساعدة في تسهيل الولادة. وقالت: "كان هذا الوضع مذلا للغاية، وكانت كواحلي متعبة".
وأردفت: "كنت مقيدة حتى مقدم الطفل وعندها خلعوا عني القيود لكي أدفع بالوليد للخارج كان أمرا لا يمكن تصديقه، وكأنني كنت سأهرب منهم".
وفي بناية إصلاحية النساء بجنوب ولاية نيفادا، اتهمت نزيلة السجن كوريندا مارتن حارسا يدعى راندي أيستر بإقامة علاقة جنسية معها.
وذكر التقرير أن الفتاة أنجبت ولدا من هذه العلاقة. وادعى الحارس أن العلاقة بينهما كانت برضا الطرفين، وهو ما أنكرته كوريندا.
وأقامت السجينة دعوى فيدرالية أكدت فيها أنه من غير الممكن وجود علاقة بالرضا بين الحراس ونزلاء السجون، غير أن القضاء رفض الدعوى لعدم اقتناعه بمبررات كوريندا.
حقوق النزيلات
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-03/07/images/pic04.jpg
صورة من داخل إحدى الإصلاحيات الأمريكية
وانتقدت منظمة العفو الدولية حقيقة وجود تشريعات في سبع ولايات فقط ضد سوء الإدارة الجنسي، رغم التقدم الذي تم إحرازه منذ 2001 حينما كانت مثل هذه التشريعات لا تتوافر إلا في أوكلاهوما.
وتبعا لتقرير المنظمة فإن 4 ولايات ما يزال لديها ذلك الحكم القضائي الذي ينص على استحقاق نزيلة السجن للمحاكمة جنائيا إذا ما أقامت علاقة جنسية مع موظف بالسجن، وهذه الولايات هي أريزونا وكاليفورنيا وديلوار ونيفادا.
يشار إلى أن أريزونا لا تأخذ عدم رضا النزيلة في الاعتبار، ولذا فإنه حتى النزيلة المغتصبة يمكن أن تتهم من الناحية القانونية. أما التشريعات في كل من ولايتي ديلاور ونيفادا فتنادي بمعاقبة النزيلة إذا لم يمكن لديها إثبات على أنها تعرضت للاغتصاب.
وتقول بعض الولايات: إنها تحاول الحد من عملية تفتيش كلا الجنسين للآخر أو عمل حراس رجال بحمامات النساء. ولا تقيد 12 ولاية أمريكية من عمليات تفتيش كلا الجنسين للآخر، ولا تضع ولاية تينيسي أو مكتب السجون الاتحادي أية قيود على الإطلاق على مهام الحراس الرجال.
وتعليقا على التشريعات المتعلقة بحقوق النزيلات، تقول شيلا دوير، مديرة برنامج حقوق الإنسان بمنظمة العفو الدولية: "ليس هناك شك في حدوث تقدم نحو تغيير القوانين التي تحكم الاتصال الجنسي غير الملائم بين الحراس والنزيلات، إلا أنه من الواضح أن هناك الكثير مما ينبغي عمله".
وأضافت: "ما زال الطريق طويلا للوصول إلى حماية حقيقية كاملة لكل السجينات في هذا البلد بما في ذلك أثناء الحمل والمخاض والتعافي بعد ذلك".
الحملة الأمريكية
وتأتي انتقادات منظمة العفو الدولية لأوضاع السجينات داخل الولايات المتحدة فيما تواصل واشنطن حملتها حول حقوق المرأة بالعالم والإسلامي، والتي تتزعمها ليز تشيني ابنة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وتستهدف هذه الحملة "إعطاء حريات أكبر" للنساء المسلمات تحت دعاوى حصول المرأة الأمريكية على كامل حقوقها، وأن الولايات المتحدة يجب أن تكون نموذجا للدول الإسلامية في معاملة المرأة.
ويتزامن تقرير المنظمة الدولية أيضا مع المطالب المتكررة بإطلاق سراح المعتقلات العراقيات بالسجون الأمريكية في العراق، وسط مخاوف من تعرضهن لسوء المعاملة.
أمريكا هذا هو وجهك الخبيث الذي تخفينه عن الجميع
بمناسبة تقريرهم عن حقوق الإنسان في العالم العربي والإسلامي.
أم سلطان
10/03/2006