نفطويه
03-31-2006, 18:58
الحمد لله وحده وبعد ،،،
.. ذكرت مجلة ( أرابيان بيزنس ) .. ونقلته صحيفة الحياه .. عن 10 مطربين عرب .. الأكثر ثرائا .. فذكرت الصحيفه أن :
أليسا .. لديها من الملايين .. 31 مليون دولار ..
ونانسي بنت عجرم ... 16 مليون دولار..
وهاني شاكر .. 32 مليون دولار ..
والأول على القائمه .. عمرو دياب .. 37 مليون دولار ...
وقرأت الخبر .. وكركرت من الضحك ..
والكركره .. كانت بسبب سالفه قديمه .. تذكرتها .. من صديق رواها لي أيام زمان ..
والسالفه ليست طرفه فقط .. بل حقيقيه ..
تصادف عند صندوق الصرف المالي .. في مبنى التلفزيون المصري .. أحد أهل العلم .. الذي سجل للتو .. ماده وعظيه دينيه .. مدتها حوالي ساعه ..
وكانت الراقصه نجوى فؤاد .. عند الصندوق لتستلم أجرها .. كما هي حال الشيخ ..
فقبضت نجوى .. 5000 الآف جنيه .. والشيخ يلاحظ ذلك .. بينما هو .. كانت أجرته 500 جنيه ..
فحبكت النكته مع الشيخ وقال :
الله أكبر .. ( البت دي ) تقبض 5000 الاف جنيه .. علشان هـزت خصرها خمس دقائق ..
ونا أحضّر .. مراجع طول الليل .. واتعب .. حتى أسجل ساعه .. بما يفيد الناس .. وتقبضوني ... 500 جنيه ..... يا ريتني كنت ( رقـّـاصه ) ...
أليسا .. وأبو إربيع .. والفقير إلى الله .. تجمعنا صـفه مشتركه .. وهي :
أننا جميعا نقوم الليل ..
فبنت الحلال .. أليسا .. لا تعود لمنزلها إلا عند الفجر .. من بعد أن تــُـطرب القوم .. ولا يطرب القوم لفنها الراقي .. إلا بعد نص الليل ..
عدا عن إنشغالها الدائم في تصوير أشرطة ( الفيديو ــ إبن الكلب ) ..
والتي تظهر بها صورتها وهي في منتهى الحـشمه ..
وعندما تـشرق الشمس .. تعود قافله إلى بيتها ..
ولا تعرف طريقا آخر .. ما عدا مكان عملها وبيتها ..
فمن البيت للكباريه .. ومن الكباريه للبيت .. أي أنها آخر إستقامه ...
وعن أبو إربيع .. فلا تسألوني ...
فقد دخل في المضاربه في سوق الأسهم .. فهو مشغول نهارا ... قلقا بالليل .. وكثيرا ما يطير النوم من عيونه ( الحلوه ) .. عندما يشتري أسهم لإحدى الشركات .. وهات يا تفكير في نفسه .. هل سترتفع هذه الأسهم .. أم ستهبط ...
وفي كلا الحالتين ... فقلبه يهبط .. ويرتفع .. مع بورصة الأسهم ..
فلا يهجع في الليل .. إلا قليلا ...
وأخيرا طاح أبو إربيع .. وخسر في الأسهم ..
فقلت له مواسيا :
ولا يهمك يالبناخي ..
لا زلت شابا وصوتك جميل .. إشتغل ( مطرب ) .. أزين لك ولا عاد تعود للأسهم ..
فقال .. مطرب .. مطرب .. مانيب سائل .. لكن خوفي على الوالد الله يحفظه .. أن يرووح فيها .. عندما يعلم أن فلذة كبده يتمايل ويتنطنط مع فتيات الفيديو ــ كلييب .. وين يودي وجهه بين القبايل ..!!!!
أما الفقير إلى الله .. لا يأتيه شيطان مقالاته .. إلا في الليل .. فيكتبها كالشاعر .. الذي يكتب قصائد غزل .. في محبوبته ..
طيــــــب ...
دام .. ( اليسا ) وطقتها .. أصبحوا من أصحاب الملايين ... ولا غبار على ذلك ...
ولكن ( الغبار ) على بعض الأثرياء العرب ...
فنسمع عن كرمهم العربي الأصيل .. وسخائهم .. على مثل هكذا فنانات ..
ويذوبون ( شفقه ) عليهن .. إذا ألمـّت بإحداهن أي ظرف من الظروف ..
ولا تثريب على أثريائنا الأشاوس .. فهذا هو الكرم العربي متأصل فيهم .. فيظهر هذا الكرم في وقته المناسب ..
وبينا وبين شرهم الله .. فهم ( هابين ريح ) ..
وبالمقارنه ..
قد ينجح ( أبو إربيع ) .. ويصبح من أصحاب الملايين .. عدنما تضرب معاه في فيديو ــ كليب .. خاصه عندما تظهر بالشريط فتيات كاسيات عاريات .. ثم يقلبها ويصبح ممثلا سينمائيا .. فتزيد ملايينه ..
لكن .. بالنسبه للفقير إلى الله .. مش ممكن أبدا ..
وسبق وأن قالتها لي .. أصغر خالاتي من مبطي ..
فكانت دائما تراني في مكتبتي غارقا في القرائه أو الكتابه ..
فتمرعلي وتقول مازحه كطبيعتها :
يا عوق يا طوق .. إنت وكتيباتك ..
بأقص ( جديلتي ) إن أفلحت يا ولد أختي .. إنت وكتيباتك ....
وقد يكون كلام أخت ( الماما ) .. صحيحا .. إلى حد ما ..
حيث أن ( زمــّـار الحـي .. لا يــُـطرب ) .. !!!
ورحم الله .. أمهاتنا وخالاتنا .. وموتى المسلمين .. !!!
.. ذكرت مجلة ( أرابيان بيزنس ) .. ونقلته صحيفة الحياه .. عن 10 مطربين عرب .. الأكثر ثرائا .. فذكرت الصحيفه أن :
أليسا .. لديها من الملايين .. 31 مليون دولار ..
ونانسي بنت عجرم ... 16 مليون دولار..
وهاني شاكر .. 32 مليون دولار ..
والأول على القائمه .. عمرو دياب .. 37 مليون دولار ...
وقرأت الخبر .. وكركرت من الضحك ..
والكركره .. كانت بسبب سالفه قديمه .. تذكرتها .. من صديق رواها لي أيام زمان ..
والسالفه ليست طرفه فقط .. بل حقيقيه ..
تصادف عند صندوق الصرف المالي .. في مبنى التلفزيون المصري .. أحد أهل العلم .. الذي سجل للتو .. ماده وعظيه دينيه .. مدتها حوالي ساعه ..
وكانت الراقصه نجوى فؤاد .. عند الصندوق لتستلم أجرها .. كما هي حال الشيخ ..
فقبضت نجوى .. 5000 الآف جنيه .. والشيخ يلاحظ ذلك .. بينما هو .. كانت أجرته 500 جنيه ..
فحبكت النكته مع الشيخ وقال :
الله أكبر .. ( البت دي ) تقبض 5000 الاف جنيه .. علشان هـزت خصرها خمس دقائق ..
ونا أحضّر .. مراجع طول الليل .. واتعب .. حتى أسجل ساعه .. بما يفيد الناس .. وتقبضوني ... 500 جنيه ..... يا ريتني كنت ( رقـّـاصه ) ...
أليسا .. وأبو إربيع .. والفقير إلى الله .. تجمعنا صـفه مشتركه .. وهي :
أننا جميعا نقوم الليل ..
فبنت الحلال .. أليسا .. لا تعود لمنزلها إلا عند الفجر .. من بعد أن تــُـطرب القوم .. ولا يطرب القوم لفنها الراقي .. إلا بعد نص الليل ..
عدا عن إنشغالها الدائم في تصوير أشرطة ( الفيديو ــ إبن الكلب ) ..
والتي تظهر بها صورتها وهي في منتهى الحـشمه ..
وعندما تـشرق الشمس .. تعود قافله إلى بيتها ..
ولا تعرف طريقا آخر .. ما عدا مكان عملها وبيتها ..
فمن البيت للكباريه .. ومن الكباريه للبيت .. أي أنها آخر إستقامه ...
وعن أبو إربيع .. فلا تسألوني ...
فقد دخل في المضاربه في سوق الأسهم .. فهو مشغول نهارا ... قلقا بالليل .. وكثيرا ما يطير النوم من عيونه ( الحلوه ) .. عندما يشتري أسهم لإحدى الشركات .. وهات يا تفكير في نفسه .. هل سترتفع هذه الأسهم .. أم ستهبط ...
وفي كلا الحالتين ... فقلبه يهبط .. ويرتفع .. مع بورصة الأسهم ..
فلا يهجع في الليل .. إلا قليلا ...
وأخيرا طاح أبو إربيع .. وخسر في الأسهم ..
فقلت له مواسيا :
ولا يهمك يالبناخي ..
لا زلت شابا وصوتك جميل .. إشتغل ( مطرب ) .. أزين لك ولا عاد تعود للأسهم ..
فقال .. مطرب .. مطرب .. مانيب سائل .. لكن خوفي على الوالد الله يحفظه .. أن يرووح فيها .. عندما يعلم أن فلذة كبده يتمايل ويتنطنط مع فتيات الفيديو ــ كلييب .. وين يودي وجهه بين القبايل ..!!!!
أما الفقير إلى الله .. لا يأتيه شيطان مقالاته .. إلا في الليل .. فيكتبها كالشاعر .. الذي يكتب قصائد غزل .. في محبوبته ..
طيــــــب ...
دام .. ( اليسا ) وطقتها .. أصبحوا من أصحاب الملايين ... ولا غبار على ذلك ...
ولكن ( الغبار ) على بعض الأثرياء العرب ...
فنسمع عن كرمهم العربي الأصيل .. وسخائهم .. على مثل هكذا فنانات ..
ويذوبون ( شفقه ) عليهن .. إذا ألمـّت بإحداهن أي ظرف من الظروف ..
ولا تثريب على أثريائنا الأشاوس .. فهذا هو الكرم العربي متأصل فيهم .. فيظهر هذا الكرم في وقته المناسب ..
وبينا وبين شرهم الله .. فهم ( هابين ريح ) ..
وبالمقارنه ..
قد ينجح ( أبو إربيع ) .. ويصبح من أصحاب الملايين .. عدنما تضرب معاه في فيديو ــ كليب .. خاصه عندما تظهر بالشريط فتيات كاسيات عاريات .. ثم يقلبها ويصبح ممثلا سينمائيا .. فتزيد ملايينه ..
لكن .. بالنسبه للفقير إلى الله .. مش ممكن أبدا ..
وسبق وأن قالتها لي .. أصغر خالاتي من مبطي ..
فكانت دائما تراني في مكتبتي غارقا في القرائه أو الكتابه ..
فتمرعلي وتقول مازحه كطبيعتها :
يا عوق يا طوق .. إنت وكتيباتك ..
بأقص ( جديلتي ) إن أفلحت يا ولد أختي .. إنت وكتيباتك ....
وقد يكون كلام أخت ( الماما ) .. صحيحا .. إلى حد ما ..
حيث أن ( زمــّـار الحـي .. لا يــُـطرب ) .. !!!
ورحم الله .. أمهاتنا وخالاتنا .. وموتى المسلمين .. !!!