نفطويه
04-01-2006, 20:44
الحمد لله وحده وبعد :
على ضجيج الأصوات .. صحى ( قيس ) .. ونطق شعراً كعادته .. سمعه زهير بن أبي سـُـلمى ... وقال له : نم .... نم .... يابن أخي ... فما هذه الأصوات سوى هدير آلــيـات البلديات .. والتي يبدو أن الأرض قد ضاقت عليهم بما رحبت .. وأن التوسع العمراني الإسمنتي قد غشانا..
ولكن ( قيس ) قال لشيخ الشعراء ( زهير ) ... والله يا عماه .. إن بي لوعه وصبابه لـ ( ليلى ) إبنة عمي ... وأجدها فرصه ، لكي أحظى بلحظها ..
فقال له ( زهير ) ... ما هوب أزين لك ... لأن المتنبي والبحتري وأبي تمام .. والفرزدق ... مستائون مما يجري .. سوق عكاظ لم يعد قائماً والإبداع الشعري يكاد أن يكون مفقوداً ... ولا يوجد على الساحه سوى أن الأكثريه ، هم من المستشعرين و( الحدّاثون ) ..
وبما أن الصبُ تفضحه عيونه .. خرج ( قيس ) وهو بحالته .. أشعث .. أغبر.. كث اللحيه..
وإذا براعي "عراوي" يقترب منه .. وفرّ منه هارباً ..
معتبراً أن العراوي جني من ( الجنانوه ) .. وبعد أخذ ورد من راعي العراوي .. وبالقرب من أحد مراكز الشرطه .. قال له .. هنا تستطيع أن تعرف أين هي مضارب قومك ...
وأُستقـبـِل ( قيس) من قبل العسس كما هي العاده في دول العالم ( العاشر) .. في مثل هذه الحالات..
وضجر ( قيس ) من هذا الإعتقال القسري .. وهددهم بقومه ... معرفاً على نفسه .. مما حدا بمسئول ( العسس ) أن يتصل بمن هو أعلى منه .. وحضر المسئول .. ليرى ما يجري .. وطلب من مرؤوسيه إحضار هذه الشخصيه لمعرفة ما ورائها ..
وحضر ( قيس ) بين يدي المسئول ، والذي كان مشتاطاً غضِـباً قائلاً له :
من أنت .. لكي تبرق وترعد وتهدد بقومك .. من أنت .. يا هذا ..؟
ولكن قل لي :
هل أنت ( هلالي ) ؟؟
أجاب قيس :
أنا لست من بني هلال .. أنا قيس بن الملوح .. من قوم ( صعصعه ) الذي يضرب به الأمثال بجوده وكرمه وشجاعته ..
أما بني هلال .. فنعم القوم ... ومنهم الفرسان والشجعان .. وهل منا من لا يعرف الفارس المقدام أبو زيد الهلالي سلامه ... فقال له المسئول مستهزئاً ... ونعم الثقافه ..
إذاً... أنت تعرف عبادي وأحلام وفيفي عبده ؟؟
وهنا إنفلت ( قيس ) للمسئول .. ليثبت بأنه على قدرٍ من الثقافه قائلاً :
أليس ( عبادي ) من تولى ( حقيبة ) وزارة الثقافه .. لأكثر من عشر سنوات .. وله مؤلفات كثيره .. منها كتاب ( إنشطار الذره ) .. وموسوعة ( الموشحات وسقوط الأندلس ) ..
وأما " أحلام " .. فهي التي بنى بها ( تزوجها ) جميل بن معمر عندما رفض عم جميل أن يزوجه ( بثينه )..
وطيبة الذكر " فيفي عبده " فأذكر أنها كانت تعمل (مرضعه ) لأطفال كبار القوم في مضارب قومي ..
وهنا ضاق ذرعاً المسئول بقيس وقال له :
إذاً .. لابد وأنك من المستنفطين... أصحاب الأعمال (البسبس ) وراعي أسهم .. أليس كذلك ؟؟
و رد قيس قائلاً .. وهل هذا السؤال يــُسأل به ( قيس ) ... يا أبا جهل ؟؟
وهل أنا .. إلا قتيل " سهام " ليلى ...
وبعدها... أمر المسئول .. بإخراج " قيس" بعد أن ( يبصموه ) على تعهد بعدم العوده لإزعاج السلطه ..
وفي أحد أحياء المدينه وفي قصر عمه .... رأته " ليلى " ... وثارت بها الشجون .. وقالت : من هنا.. ؟
قيس .. إبن عمي ... يا مرحبا .. يا مرحبا .....
والتفت قيس إلى مصدر الصوت ... ورأى ليلى .. وقال : إني أرى ملامح ليلى .. بربك هل أنت ليلى ..؟
قالت :
نعم أنا ليلى ..
ولكنك متغيره .. ما هذا اللباس الذي تلبسين .. وماهذه الأصباغ التي تضعين ..؟؟ هل تستعملين ( الديرم ) أم تخضبين شفتاك بالأقحوان ؟ ... قال ذلك قيس ..!!
قالت ليلى : أما اللباس الذي أرتديه ، فإنه بنطال الجينز، الإختراع الأمريكي ، وأما الأصباغ .. فهي أل ( ميك أب ) يا إبن العم .. وهي من لزوميات المرأه .. في هذا الزمان .. وليس لها علاقه بـ ( لزوميات ) أبي العلاء المعري ..
قال قيس :
تباً لك .. يا ليلى ... كنت أراك نضره كنبتة الخزامى .. سقا الله تلك الأيام .. عندما كنا نلتقي خلسه عند تلك " الخباري " .. هل تذكرين تلك الأيام ؟؟ وكم تسببت لك بمشاكل مع أهلك .. عندما تواعدنا ، وتأخرت قليلاً بالرجوع إلى الحي ...
واليوم .. لا أرغب في مشاكل أخرى مع عمي .. أريد أن أغادر المكان قبل قدومه .. على أمل اللقاء في مكان نتواعد فيه ..
ليلى : لا تثريب عليك يا قيس .. خوذ راحتك .. فالأمر أبسط مما تعتقد .. واللقاءات أمرها سهل .. فالجوالات والأماكن العامه ما خلت شئ ... ولعلنا نلتقي قريبا على فنجان من الكوباتشينو ..
قيس :
ما خرجت ياإبنة العم .. إلا ولدي رغبه بالزواج بك .. و طلب يدك من الأقشر عمي .. عندما يعود مع القافله من بلاد الشام ..
ليلى :
إن والدي في رحلة ( صياعه ) سياحه للإستجمام .. من ( كان ) وما حولها .. إلى شواطئ الكورت دوزور .. لينشكح على تلك الشواطئ .. ومن ثم يعرّج على إحدى الكازينوهات ليلعب ببعض الدولارات .. هذه هي عادته الربع سنويه يابن عمي ...
قيس : مالت عليِكِ وعلى أبوكِ ... وعلى أمكِ ..
وهل يلعب "عمي" الروليت والبلاك جاك ..؟
للأسف ... نعم .. أجابته ليلى ... وماذا يفعل .. المال واجد .. والخير كثير .. ولكن قيس تسائل قائلا :
من أين له هذه الأموال ..؟؟ وكل ما أذكره .. بأنه لا يملك شيئاً .. وكان صعلوكاً من صعاليك الحي ...
ليلى :
سبحان مغير الأحوال ... وسبحان من يرزق من يشاء بغير حساب ..
والدي أصبح ثرياً .. لقربه من كبار القوم من العربان .. فهو مداحاً ومهرجاً إذا لزم الأمر .. وكبار القوم ما يقصروا .. فهم يمنحونه بسخاء ...
وهنا دخلت الخادمه تحمل شراباً بارداً وقدمته لقيس .. وقال :
لقد صدق " حدسي " و قلت إن سلاطين العربان سيغزون الصين ... أليست هذه " الفطساء " هي من ( سبايا ) بلاد الصين يا ليلى ؟؟
ولم تجبه ليلى .. لكي لا يخيب حدسه ... وماذا لو عرف عن عدد السبايا ــ على حد قوله ـــ من خدم المنازل و السواقين الذكور ..!!
ثم قال قيس مخاطباً إبنة عمه ليلى : إن حياتكم معقده .. وبعض الكلمات لا أفهمها ... ولا أريد أن أشغل نفسي في شئون وشجون حياتكم اليوميه .. وما أنا إلا عاشق متيم ..
ولكني .. سأفقعك " قصيده " غزليه .. ( أطلق ) من بعض الخطابات السياسيه .. مهراً لك .. وقصيدة مدح في " عمي " لكي يوافق على زواجنا ..
فقالت ليلى :
أما القصيده الغزليه .. فأنا أقبلها في هذا الوقت الذي ( جفــّت ) فيه المشاعر الإنسانيه والوجدانيه بين الناس .. وأما قصيدة المدح لأبي .. فهي مرفوضه .. بسبب أن والدي هو " مداحاً "... ويرفض أن تشلخ عليه .. وسوف لايوافق على زواجنا .. إلا إذا كنت راعي ( وظيفه ) أي أن تعمل .. لأن والدي رجل عصامي ......... ( شف الكذابه ..) ..!!
فقال قيس :
الأمر سهل إن شاء الله .. فما عليكم إلا أن تدلوني على أبواب " السلاطين " وكبار القوم .. وسأمدحهم بقصائدي لأنال عطاياهم ... لأن منزلتي كشاعر .. أفضل مكانه من وزير الإعلام ... وأفضل من ( الفضائحيات ) وبعض الصحف " المموله " ..
فقالت له ليلى :
كف عن هذا يا قيس .. ( وخبرك قديم ) .. لابد من أن تجد عملاً
قيس :
الأمر لله .. لعلني أبحث وأجد وظيفه ...
وبحث قيس عن " عمل " .. ولم يجد عملاً ..
والسبب ليس لعدم وجود وظيفه له .. كما يتوهم البعض ..
بل السبب كان :
أن قيس ما عنده ملف علاقي ( أخضر ) ...
ومع هذا وذاك .. فلسان حال ( قيس ) يردد :
أحــبـك يا أخـــضــر ..!!!
على ضجيج الأصوات .. صحى ( قيس ) .. ونطق شعراً كعادته .. سمعه زهير بن أبي سـُـلمى ... وقال له : نم .... نم .... يابن أخي ... فما هذه الأصوات سوى هدير آلــيـات البلديات .. والتي يبدو أن الأرض قد ضاقت عليهم بما رحبت .. وأن التوسع العمراني الإسمنتي قد غشانا..
ولكن ( قيس ) قال لشيخ الشعراء ( زهير ) ... والله يا عماه .. إن بي لوعه وصبابه لـ ( ليلى ) إبنة عمي ... وأجدها فرصه ، لكي أحظى بلحظها ..
فقال له ( زهير ) ... ما هوب أزين لك ... لأن المتنبي والبحتري وأبي تمام .. والفرزدق ... مستائون مما يجري .. سوق عكاظ لم يعد قائماً والإبداع الشعري يكاد أن يكون مفقوداً ... ولا يوجد على الساحه سوى أن الأكثريه ، هم من المستشعرين و( الحدّاثون ) ..
وبما أن الصبُ تفضحه عيونه .. خرج ( قيس ) وهو بحالته .. أشعث .. أغبر.. كث اللحيه..
وإذا براعي "عراوي" يقترب منه .. وفرّ منه هارباً ..
معتبراً أن العراوي جني من ( الجنانوه ) .. وبعد أخذ ورد من راعي العراوي .. وبالقرب من أحد مراكز الشرطه .. قال له .. هنا تستطيع أن تعرف أين هي مضارب قومك ...
وأُستقـبـِل ( قيس) من قبل العسس كما هي العاده في دول العالم ( العاشر) .. في مثل هذه الحالات..
وضجر ( قيس ) من هذا الإعتقال القسري .. وهددهم بقومه ... معرفاً على نفسه .. مما حدا بمسئول ( العسس ) أن يتصل بمن هو أعلى منه .. وحضر المسئول .. ليرى ما يجري .. وطلب من مرؤوسيه إحضار هذه الشخصيه لمعرفة ما ورائها ..
وحضر ( قيس ) بين يدي المسئول ، والذي كان مشتاطاً غضِـباً قائلاً له :
من أنت .. لكي تبرق وترعد وتهدد بقومك .. من أنت .. يا هذا ..؟
ولكن قل لي :
هل أنت ( هلالي ) ؟؟
أجاب قيس :
أنا لست من بني هلال .. أنا قيس بن الملوح .. من قوم ( صعصعه ) الذي يضرب به الأمثال بجوده وكرمه وشجاعته ..
أما بني هلال .. فنعم القوم ... ومنهم الفرسان والشجعان .. وهل منا من لا يعرف الفارس المقدام أبو زيد الهلالي سلامه ... فقال له المسئول مستهزئاً ... ونعم الثقافه ..
إذاً... أنت تعرف عبادي وأحلام وفيفي عبده ؟؟
وهنا إنفلت ( قيس ) للمسئول .. ليثبت بأنه على قدرٍ من الثقافه قائلاً :
أليس ( عبادي ) من تولى ( حقيبة ) وزارة الثقافه .. لأكثر من عشر سنوات .. وله مؤلفات كثيره .. منها كتاب ( إنشطار الذره ) .. وموسوعة ( الموشحات وسقوط الأندلس ) ..
وأما " أحلام " .. فهي التي بنى بها ( تزوجها ) جميل بن معمر عندما رفض عم جميل أن يزوجه ( بثينه )..
وطيبة الذكر " فيفي عبده " فأذكر أنها كانت تعمل (مرضعه ) لأطفال كبار القوم في مضارب قومي ..
وهنا ضاق ذرعاً المسئول بقيس وقال له :
إذاً .. لابد وأنك من المستنفطين... أصحاب الأعمال (البسبس ) وراعي أسهم .. أليس كذلك ؟؟
و رد قيس قائلاً .. وهل هذا السؤال يــُسأل به ( قيس ) ... يا أبا جهل ؟؟
وهل أنا .. إلا قتيل " سهام " ليلى ...
وبعدها... أمر المسئول .. بإخراج " قيس" بعد أن ( يبصموه ) على تعهد بعدم العوده لإزعاج السلطه ..
وفي أحد أحياء المدينه وفي قصر عمه .... رأته " ليلى " ... وثارت بها الشجون .. وقالت : من هنا.. ؟
قيس .. إبن عمي ... يا مرحبا .. يا مرحبا .....
والتفت قيس إلى مصدر الصوت ... ورأى ليلى .. وقال : إني أرى ملامح ليلى .. بربك هل أنت ليلى ..؟
قالت :
نعم أنا ليلى ..
ولكنك متغيره .. ما هذا اللباس الذي تلبسين .. وماهذه الأصباغ التي تضعين ..؟؟ هل تستعملين ( الديرم ) أم تخضبين شفتاك بالأقحوان ؟ ... قال ذلك قيس ..!!
قالت ليلى : أما اللباس الذي أرتديه ، فإنه بنطال الجينز، الإختراع الأمريكي ، وأما الأصباغ .. فهي أل ( ميك أب ) يا إبن العم .. وهي من لزوميات المرأه .. في هذا الزمان .. وليس لها علاقه بـ ( لزوميات ) أبي العلاء المعري ..
قال قيس :
تباً لك .. يا ليلى ... كنت أراك نضره كنبتة الخزامى .. سقا الله تلك الأيام .. عندما كنا نلتقي خلسه عند تلك " الخباري " .. هل تذكرين تلك الأيام ؟؟ وكم تسببت لك بمشاكل مع أهلك .. عندما تواعدنا ، وتأخرت قليلاً بالرجوع إلى الحي ...
واليوم .. لا أرغب في مشاكل أخرى مع عمي .. أريد أن أغادر المكان قبل قدومه .. على أمل اللقاء في مكان نتواعد فيه ..
ليلى : لا تثريب عليك يا قيس .. خوذ راحتك .. فالأمر أبسط مما تعتقد .. واللقاءات أمرها سهل .. فالجوالات والأماكن العامه ما خلت شئ ... ولعلنا نلتقي قريبا على فنجان من الكوباتشينو ..
قيس :
ما خرجت ياإبنة العم .. إلا ولدي رغبه بالزواج بك .. و طلب يدك من الأقشر عمي .. عندما يعود مع القافله من بلاد الشام ..
ليلى :
إن والدي في رحلة ( صياعه ) سياحه للإستجمام .. من ( كان ) وما حولها .. إلى شواطئ الكورت دوزور .. لينشكح على تلك الشواطئ .. ومن ثم يعرّج على إحدى الكازينوهات ليلعب ببعض الدولارات .. هذه هي عادته الربع سنويه يابن عمي ...
قيس : مالت عليِكِ وعلى أبوكِ ... وعلى أمكِ ..
وهل يلعب "عمي" الروليت والبلاك جاك ..؟
للأسف ... نعم .. أجابته ليلى ... وماذا يفعل .. المال واجد .. والخير كثير .. ولكن قيس تسائل قائلا :
من أين له هذه الأموال ..؟؟ وكل ما أذكره .. بأنه لا يملك شيئاً .. وكان صعلوكاً من صعاليك الحي ...
ليلى :
سبحان مغير الأحوال ... وسبحان من يرزق من يشاء بغير حساب ..
والدي أصبح ثرياً .. لقربه من كبار القوم من العربان .. فهو مداحاً ومهرجاً إذا لزم الأمر .. وكبار القوم ما يقصروا .. فهم يمنحونه بسخاء ...
وهنا دخلت الخادمه تحمل شراباً بارداً وقدمته لقيس .. وقال :
لقد صدق " حدسي " و قلت إن سلاطين العربان سيغزون الصين ... أليست هذه " الفطساء " هي من ( سبايا ) بلاد الصين يا ليلى ؟؟
ولم تجبه ليلى .. لكي لا يخيب حدسه ... وماذا لو عرف عن عدد السبايا ــ على حد قوله ـــ من خدم المنازل و السواقين الذكور ..!!
ثم قال قيس مخاطباً إبنة عمه ليلى : إن حياتكم معقده .. وبعض الكلمات لا أفهمها ... ولا أريد أن أشغل نفسي في شئون وشجون حياتكم اليوميه .. وما أنا إلا عاشق متيم ..
ولكني .. سأفقعك " قصيده " غزليه .. ( أطلق ) من بعض الخطابات السياسيه .. مهراً لك .. وقصيدة مدح في " عمي " لكي يوافق على زواجنا ..
فقالت ليلى :
أما القصيده الغزليه .. فأنا أقبلها في هذا الوقت الذي ( جفــّت ) فيه المشاعر الإنسانيه والوجدانيه بين الناس .. وأما قصيدة المدح لأبي .. فهي مرفوضه .. بسبب أن والدي هو " مداحاً "... ويرفض أن تشلخ عليه .. وسوف لايوافق على زواجنا .. إلا إذا كنت راعي ( وظيفه ) أي أن تعمل .. لأن والدي رجل عصامي ......... ( شف الكذابه ..) ..!!
فقال قيس :
الأمر سهل إن شاء الله .. فما عليكم إلا أن تدلوني على أبواب " السلاطين " وكبار القوم .. وسأمدحهم بقصائدي لأنال عطاياهم ... لأن منزلتي كشاعر .. أفضل مكانه من وزير الإعلام ... وأفضل من ( الفضائحيات ) وبعض الصحف " المموله " ..
فقالت له ليلى :
كف عن هذا يا قيس .. ( وخبرك قديم ) .. لابد من أن تجد عملاً
قيس :
الأمر لله .. لعلني أبحث وأجد وظيفه ...
وبحث قيس عن " عمل " .. ولم يجد عملاً ..
والسبب ليس لعدم وجود وظيفه له .. كما يتوهم البعض ..
بل السبب كان :
أن قيس ما عنده ملف علاقي ( أخضر ) ...
ومع هذا وذاك .. فلسان حال ( قيس ) يردد :
أحــبـك يا أخـــضــر ..!!!