فالك البيرق
01-18-2008, 01:50
التغريب في الفكر والسياسة والاقتصاد
محمد سليم قلالة
دار الفكر، دمشق، 1988
على الرغم من مرور أكثر من خمسة عشر عاما على تأليف هذا الكتاب، إلا أنه ما زال ينطوي حتى الآن على أهمية كبيرة، لما يقدمه من نقد دقيق لمحاولات التغريب التي يقوم بها الكثير من المفكرين الغربيون والشرقيون على السواء.
يبدأ الكاتب بعرض قصة طريفة لمحاضرة ألقاها أحد المستشرقين الفرنسيين في جامعة جزائرية، قام فيها بالتعرض لقدسية القرآن من خلال أسلوب يوحي بالتسامح والانفتاح، ويمضي الكاتب في عرض الكثير من المظاهر المشابهة، والتي باتت تشكل خطرا كبيرا على الثقافتين العربية والإسلامية.
نقرأ في هذا الكتاب: الاستعمار ما بعد الجديد أو استعمار العلماء، زموز الأيديولوجيا ورموز التكنولوجيا، التفكير بال عقل والعقل بلا تفكير، طريق النصر في ذكرى الهزائم، سنة الجمعة وسنة الأحد، الجامعة العربية .. الخلل والحل. بالإضافة إلى عدد كبير من الأبواب ذات المواضيع الحساسة.
ينطوي الكتاب على مادة علمية قيمة، بأسلوب سهل ورشيق، وإخلاص واضح للقضية التي تشغل الكاتب.
محمد سليم قلالة
دار الفكر، دمشق، 1988
على الرغم من مرور أكثر من خمسة عشر عاما على تأليف هذا الكتاب، إلا أنه ما زال ينطوي حتى الآن على أهمية كبيرة، لما يقدمه من نقد دقيق لمحاولات التغريب التي يقوم بها الكثير من المفكرين الغربيون والشرقيون على السواء.
يبدأ الكاتب بعرض قصة طريفة لمحاضرة ألقاها أحد المستشرقين الفرنسيين في جامعة جزائرية، قام فيها بالتعرض لقدسية القرآن من خلال أسلوب يوحي بالتسامح والانفتاح، ويمضي الكاتب في عرض الكثير من المظاهر المشابهة، والتي باتت تشكل خطرا كبيرا على الثقافتين العربية والإسلامية.
نقرأ في هذا الكتاب: الاستعمار ما بعد الجديد أو استعمار العلماء، زموز الأيديولوجيا ورموز التكنولوجيا، التفكير بال عقل والعقل بلا تفكير، طريق النصر في ذكرى الهزائم، سنة الجمعة وسنة الأحد، الجامعة العربية .. الخلل والحل. بالإضافة إلى عدد كبير من الأبواب ذات المواضيع الحساسة.
ينطوي الكتاب على مادة علمية قيمة، بأسلوب سهل ورشيق، وإخلاص واضح للقضية التي تشغل الكاتب.