دكتور نت
01-19-2008, 00:46
كتاب =
ذهنية الإرهاب
http://www.arab-book.com/book/image.php?productid=16495
يضم هذا الكتاب مجموعة من المقالات لمفكرين غربيين عالجوا موضوع الإرهاب بحيادية تامة إذ يرى الفيلسوف الفرنسي بوديارد أن الغرب هو الذي يعلن الحرب على نفسه، وإذا كان مفجرو أحداث 11 سبتمبر هم الذين ارتكبوا الفعلة فلأن الغرب (أمريكا) هم الذين أرادوها. إنها العولمة المنتصرة تخوض صراعاً مع ذاتها. ويتحدث جاك جوليا عن انفجار النزعة الفكرية المعادية لأميركا في كل أنحاء العالم. بينما يتساءل أمبرتو إيكو عما إذا كانت الحرب هي الشكل العادل للعنف وهي يمكن للمواجهة التي نشهدها أن تتحول إلى صراع أو ثقافات. وهو يتصور سيناريو خيال علمي لما سيحدث عند نشوب الحرب بين الشرق والغرب حيث يعتقد أن مصالح ومتطلبات القوى المتصارعة ستكون من الداخل ضمن بكرة لا يمكن فك خيوطها دون تدميرها. غير أن الحرب الشاملة في عصر العولمة مستحيلة بنظره، أي أنها قد تكون هزيمة للجميع ويتساءل جاك دريدا عما تؤول إليه مفاهيم كالعقل والديمقراطية وكذلك مفاهيم كالسياسة والحرب والإرهاب عندما يفقد الشبح القديم لسيادة الدولة صدقيته.
هذه المقالات ترسم صورة "الامبرطورية" التي تسعى لتوسيع دائرة مصالحها وتحيط نفسها بهالة من الأفكار والشعارات والرموز والاعتقادات، ناظرة الى نفسها كقوة مهيمنة، خاسرٌ من يتحداها، فتصبح هي سبب العنف ومصدره، وهو عنف قاهر، يستند الى قوة قاهرة، عنف يمارس باسم الشرعية التي تفرضها بقوتها، وهذا ما حصل حين تجاوزت الولايات المتحدة، مجلس الأمن ومعه الغالبية الساحقة من "أمم العالم المتحدة" في هذا الكتاب نقاش يتصل بنا، في العالم العربي، مباشرة ، ويدور على ساحة العالم اذا لم نستطع أن نشارك بفعالية في هذا النقاش، فعلى الأقل لنطلع عليه، فهو صورة العالم الذي ما عاد بالامكان للحياة فيه في جزر معزولة.
تأليف : مجموعة مؤلفين
ترجمة، تحقيق: بسام حجار
اللغة : العربية
الطبعة: 1 مجلدات:1
الناشر: المركز الثقافي العربي
تاريخ النشر: 01/05/2003
السعر: 4.50 $ (16.88ريال)
ذهنية الإرهاب
http://www.arab-book.com/book/image.php?productid=16495
يضم هذا الكتاب مجموعة من المقالات لمفكرين غربيين عالجوا موضوع الإرهاب بحيادية تامة إذ يرى الفيلسوف الفرنسي بوديارد أن الغرب هو الذي يعلن الحرب على نفسه، وإذا كان مفجرو أحداث 11 سبتمبر هم الذين ارتكبوا الفعلة فلأن الغرب (أمريكا) هم الذين أرادوها. إنها العولمة المنتصرة تخوض صراعاً مع ذاتها. ويتحدث جاك جوليا عن انفجار النزعة الفكرية المعادية لأميركا في كل أنحاء العالم. بينما يتساءل أمبرتو إيكو عما إذا كانت الحرب هي الشكل العادل للعنف وهي يمكن للمواجهة التي نشهدها أن تتحول إلى صراع أو ثقافات. وهو يتصور سيناريو خيال علمي لما سيحدث عند نشوب الحرب بين الشرق والغرب حيث يعتقد أن مصالح ومتطلبات القوى المتصارعة ستكون من الداخل ضمن بكرة لا يمكن فك خيوطها دون تدميرها. غير أن الحرب الشاملة في عصر العولمة مستحيلة بنظره، أي أنها قد تكون هزيمة للجميع ويتساءل جاك دريدا عما تؤول إليه مفاهيم كالعقل والديمقراطية وكذلك مفاهيم كالسياسة والحرب والإرهاب عندما يفقد الشبح القديم لسيادة الدولة صدقيته.
هذه المقالات ترسم صورة "الامبرطورية" التي تسعى لتوسيع دائرة مصالحها وتحيط نفسها بهالة من الأفكار والشعارات والرموز والاعتقادات، ناظرة الى نفسها كقوة مهيمنة، خاسرٌ من يتحداها، فتصبح هي سبب العنف ومصدره، وهو عنف قاهر، يستند الى قوة قاهرة، عنف يمارس باسم الشرعية التي تفرضها بقوتها، وهذا ما حصل حين تجاوزت الولايات المتحدة، مجلس الأمن ومعه الغالبية الساحقة من "أمم العالم المتحدة" في هذا الكتاب نقاش يتصل بنا، في العالم العربي، مباشرة ، ويدور على ساحة العالم اذا لم نستطع أن نشارك بفعالية في هذا النقاش، فعلى الأقل لنطلع عليه، فهو صورة العالم الذي ما عاد بالامكان للحياة فيه في جزر معزولة.
تأليف : مجموعة مؤلفين
ترجمة، تحقيق: بسام حجار
اللغة : العربية
الطبعة: 1 مجلدات:1
الناشر: المركز الثقافي العربي
تاريخ النشر: 01/05/2003
السعر: 4.50 $ (16.88ريال)