نور الأمل
04-02-2006, 16:03
هلا بكم جميع
اليووم موضوووعي عن الكذب لكن اسمحوا لي ،،،
كلنا كذابون.. نكسنا رايات الصدق وتنكرنا لكل الوعود ..كل شئ من حولنا يدفعنا للكذب ..في البيت ، العمل ، الشارع.. نخاف العقاب فنكذب.. تغرينا المصلحة فنكذب.. نتهرب من المسؤلية فنكذب..نعرف الحق ونكذب.. ننسى كذبنا فنكذب.. ونكذب أحيانا حتى على أنفسنا.
الزوج يكذب على زوجته ليرتاح من أسئلتها ، وهي تكذب عليه للتخلص من قبضته .. والحبيب يكذب على حبيبته ويقسم إنه لن يحب غيرها فتعاهده على الإخلاص ثم تتزوج غيره ويذهب هو لإخرى ..
الأب يكذب على أولاده ، والأم تعلمهم أن يكذبوا عليه ثم تداري أخطائهم وتكذب ، والأم تكذب على أم أخرى ليظهر أولادها أفضل ، والأخ يكذب على أخيه ليحظى بغنيمة الأب ، والأخت تكذب على أختها فلا ينفضح سرها ، والأهل يكذبون على أولادهم ، والأولاد يكذبون على أهلهم...
الموظف يكذب على رئيسه في العمل ليرتاح ، ورئيسه يكذب على رئيسه الأكبر منه رتبة ليتهرب من المسؤلية، والموظفة تكذب عليهم كلهم ليقوم غيرها بالعمل وتذهب هي للتسوق...
الزميل يكذب على زميله ليقتنص الفرصة ، والصديقة تكذب على صديقتها حتى لا تحسدها ، والجارة تكذب على جارتها التي تغار منها ..
نكذب في الشارع على شرطي المرورعندما نقود بسرعة جنونية ، ونكذب في المصالح الحكومية لتخليص المعاملة .
إذا إجتمعت أسرتان كان الكذب ثالثهما ، وإذا إجتمع رجلان كان الكذب ثالثهما ، وأمرأتان ، وطفلان ، كلهم يكذبون.
حتى في عمل الخير نكذب ..ننكر الحقيقة لنصلح بين الزوجين أو الصديقين، الأهل يكذبون لتستمر حياة إبنتهم ، والأهل يكذبون حتى تهدأ ثورة الأبن فلا يهدم بيته ويشرد أولاده ، نكذب أحيانا حتى لا تدب الخلافات أو تكثر الفتن ، ونكذب حتى لا نحرج طرفا أمام طرف آخر ، ونكذب لنريح نفوسنا ، ونكذب حتى لا نقع في موقف لا نحسد عليه ، وما عاد بيدنا شئ لم نكذب فيه أو عليه حتى الصغار يكذبون بأمر الإحترام ، والصادقون يكذبون وفاء لحسن النية !
سؤالي هو :
هل نحن معذورون في كذبنا ؟
هل مضطرون للكذب لأن كل من حولنا يكذب ؟
هل نحن منقادون إلى الكذب بدافع الظروف أو حسن النية أو لإن الكذب لغة العصر الذي غاب الصدق عنه ؟
انتظر ردووودكم
اليووم موضوووعي عن الكذب لكن اسمحوا لي ،،،
كلنا كذابون.. نكسنا رايات الصدق وتنكرنا لكل الوعود ..كل شئ من حولنا يدفعنا للكذب ..في البيت ، العمل ، الشارع.. نخاف العقاب فنكذب.. تغرينا المصلحة فنكذب.. نتهرب من المسؤلية فنكذب..نعرف الحق ونكذب.. ننسى كذبنا فنكذب.. ونكذب أحيانا حتى على أنفسنا.
الزوج يكذب على زوجته ليرتاح من أسئلتها ، وهي تكذب عليه للتخلص من قبضته .. والحبيب يكذب على حبيبته ويقسم إنه لن يحب غيرها فتعاهده على الإخلاص ثم تتزوج غيره ويذهب هو لإخرى ..
الأب يكذب على أولاده ، والأم تعلمهم أن يكذبوا عليه ثم تداري أخطائهم وتكذب ، والأم تكذب على أم أخرى ليظهر أولادها أفضل ، والأخ يكذب على أخيه ليحظى بغنيمة الأب ، والأخت تكذب على أختها فلا ينفضح سرها ، والأهل يكذبون على أولادهم ، والأولاد يكذبون على أهلهم...
الموظف يكذب على رئيسه في العمل ليرتاح ، ورئيسه يكذب على رئيسه الأكبر منه رتبة ليتهرب من المسؤلية، والموظفة تكذب عليهم كلهم ليقوم غيرها بالعمل وتذهب هي للتسوق...
الزميل يكذب على زميله ليقتنص الفرصة ، والصديقة تكذب على صديقتها حتى لا تحسدها ، والجارة تكذب على جارتها التي تغار منها ..
نكذب في الشارع على شرطي المرورعندما نقود بسرعة جنونية ، ونكذب في المصالح الحكومية لتخليص المعاملة .
إذا إجتمعت أسرتان كان الكذب ثالثهما ، وإذا إجتمع رجلان كان الكذب ثالثهما ، وأمرأتان ، وطفلان ، كلهم يكذبون.
حتى في عمل الخير نكذب ..ننكر الحقيقة لنصلح بين الزوجين أو الصديقين، الأهل يكذبون لتستمر حياة إبنتهم ، والأهل يكذبون حتى تهدأ ثورة الأبن فلا يهدم بيته ويشرد أولاده ، نكذب أحيانا حتى لا تدب الخلافات أو تكثر الفتن ، ونكذب حتى لا نحرج طرفا أمام طرف آخر ، ونكذب لنريح نفوسنا ، ونكذب حتى لا نقع في موقف لا نحسد عليه ، وما عاد بيدنا شئ لم نكذب فيه أو عليه حتى الصغار يكذبون بأمر الإحترام ، والصادقون يكذبون وفاء لحسن النية !
سؤالي هو :
هل نحن معذورون في كذبنا ؟
هل مضطرون للكذب لأن كل من حولنا يكذب ؟
هل نحن منقادون إلى الكذب بدافع الظروف أو حسن النية أو لإن الكذب لغة العصر الذي غاب الصدق عنه ؟
انتظر ردووودكم