نور الأمل
04-02-2006, 16:13
غضب سوداني يوماً من رئيسه بسبب عدم حصوله على ما يريد من تأييد لرأيه حيث كان يعمل مستشاراً قانونياً ودائماً ما يرفض أن يعاض أي أحد رأيه معتقداً أنه لا يقول إلا الصواب، وفي يوم من الأيام وكعادة المدير الإداري بالشركة التي يعمل بها الإثنان، فقد عارض المدير الإداري أحد آراء هذا المستشار السوداني فما كان من المستشار إلا أن غضب وبعث للمدير الإداري بورقة تفيد بعدم رغبته في تجديد عقد عمله للسنة القادمة ظناً منه أن هذا الكلام لن يؤثر عليه إذ بقي أشهر طويلة على انتهاء عقده ولكن مفاجأته كانت كبيرة عندما فاجأه المدير الإداري قبل انتهاء عقده بشهر بخطاب يفيد بأن إدارة الشركة موافقة على طلبه بعدم تجديد عقده. فبدأ المستشار يحاول يمنةً ويسرةً بحثاً عن من ينقذه من هذه الورطة، وقد نجا هذه المرة ولكنه أخذ درساً قاسياً منها وتعهد بأنه لن يكتب مرةً أخرى أي خطابات مثل هذا النوع لمجرد الغضب."