صقر النماص
04-26-2008, 20:55
بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخيال يرسم لوحاته في عالم الحقيقه لدي قصة خياليه احداثها مرعبه في مغامرة طفوليه تقابلها عواصف مخيفه من الجان في دراما سارسمها من خيالي
هناك طفل ليس ككل الاطفال مغامر لا يهاب الليل ولا المشي بين الغابات والبوادي ذات مره سمع ذالك الطفل بزواج لاحد اقرباءه في مكان بعيد فصمم على الذهاب بمفرده كتحديا للقصص والورايات عن اماكن سيعبرها مليئة بالوحوش والجان اخذه روح التحدي لعبور الغابات والوصول الى ذلك الزواج اللذي يعتبر بالنسبه للوصول له بمفرده مغامره بحد ذاتها واثبات لاصدقاءه بانه لا يهاب ما يقال
عمره صغير لا يتعدى 11 سنه لبس الطفل ملابسه وغادر بيت العائله متجها الى مكان الزواج عصر ذلك اليوم مخبرا والدته بانه سيذهب برفقة اقرباءه لكنه يريد تطمينها لديه خنجرا مخفيا اتخذه كنوع من الحمايه وقت الاحتياج الى ذالك وصل الى المكان المنشود ويغمره الفرح وروح التحدي ولم يصافه في ذهابه ما يعكر صفو رحلته
حضر الزواج وكان سعيدا وعند انتهاء الزواج اراد الرجوع الى بيته وعائلته فكر ثم فكر كيف الوصول والناس غادروا المكان والليل مسدل استاره ولا يسمع الا اصوات الحيوانات تسبقه الى تلك الغابات اخذا بالمشي متحديا يغمره خوفا داخليا وصمودا بدنيا واصرار على بلوغ قمة التحدي
بينما هو يمشي بمفرده يسمع اصوات عواء ونباح ولم يعرها اهتمام كان على قدميه ورجليه تتثاقل مره ويسحبها مرة اخرى ينظر يمنة ويسره لاي مفاجئه كان في منتصف الطريق مكان مشهور بالجان وقصص كثيره سمع بها من اهله واقرباءه بان ذالك المكان به قبائل من الجان
لم يكن يخلد بفكره وجسده النحيل مهاجمة اسد او ذئب له لافتراسه بل كان تركيزه في ظهور الجان المشهور بتلك المنطقه واصل مسيره حتى انتصف الطريق والليل مسدل استاره لا يمسع الا صرير الحشرات ونباح وعواء الحيوانات بينما هو ماض في الطريق ظهر امامه على جانب من الطريق حيوان اليف عبارة عن حمار اسود ياكل من الاعشاب فرح به وقال هذا حيوان اليف لو ان هنا حيوانات مفترسه لما تواجد تطمئن في نفسه
وسرعان ما نظر مرة اخرى واذا بذلك الحمار مختفي تماما بدأ يستنشق انفاسه وترتعد اطرافه ويشعر بالقشعريرة والهلع بينما هو في ذلك الحال نظر امامه الى شجرة كبيره واذا بذلك الحمار تحتها ياكل من الارض دخل الخوف اكثر وقال كيف قفز ذلك الحمار من جانبي في لحظات الى تلك المسافه وتحت تلك الشجرة المرعبه التي لها جزع عريض به غيران موحشه وبينما هو يمعن النظر وجد ذلك الحمار يطير من تحت الشجره في الهواء ويتراقص امامه تحت الشجره ثم اختفى
هنا بدا ذالك الطفل بالتحدي بقراءة بعض سور القران القصيره واستل خنجره بيده ومضى متحديا وهو ينظر امامه اعصابه منهكه وقلبه تتسارع ضرباته وشعره اصبح كأنه اعشاب تتمايل طربا في موسم الربيع يحس بان جسمه به مسامير منصبه وان عيونه تتلون وان الارض تتراقص امامه لم يتراجع
تقدم بخطى ثقيله الى تلك الشجره وامامها وجد الحقيقه مجموعة من الرجال بلباس ابيض ناصع البياض ورؤوس شفافه كانها ثمار الرمان يرى من خلفها جذع الشجره يالله ماذا افعل تقدم وبيده خنجرخ وبفمة بسم الله والقران وما ان وصل الى هؤلاء وهم واقفين بجانب الطريق رجال بدون رؤوس رؤوسهم لا تكاد ترى من شفافيتها ويشع من ايديهم واجسامهم نار تتوقد وتختفي اشتد هلعه واشتد اصراره وصل الى امامهم وفي تحد قال لهم لعنة الله عليكم
اخذ بالجري بدون هدى لمح احد هؤلاء الجان لحق به واذا به يصعق باذنه ومن اثرها سمع ترددها في عقله واذناه بولولة واصوات مرعبه استمر في الجري حتى وصل قرية صغيره مهجوره في طريقه واذا هناك مسجد صغير اراد هذا الطفل ان يلجا اليه لعله ان يحتمي به من خوفه وهلعه بينما هو يقبل وهو مسرع يرتجف الى هذا المسجد وجد امراءة يعرفها احتضنته
والسؤال كيف وصلت هذه المرءة الى هذا المسجد والقرية المهجوره وكيف انقذت الطفل
هذه الحلقة الاولى
وغدا نكمل باقي احداث الطفل وعالم الجان
احبتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخيال يرسم لوحاته في عالم الحقيقه لدي قصة خياليه احداثها مرعبه في مغامرة طفوليه تقابلها عواصف مخيفه من الجان في دراما سارسمها من خيالي
هناك طفل ليس ككل الاطفال مغامر لا يهاب الليل ولا المشي بين الغابات والبوادي ذات مره سمع ذالك الطفل بزواج لاحد اقرباءه في مكان بعيد فصمم على الذهاب بمفرده كتحديا للقصص والورايات عن اماكن سيعبرها مليئة بالوحوش والجان اخذه روح التحدي لعبور الغابات والوصول الى ذلك الزواج اللذي يعتبر بالنسبه للوصول له بمفرده مغامره بحد ذاتها واثبات لاصدقاءه بانه لا يهاب ما يقال
عمره صغير لا يتعدى 11 سنه لبس الطفل ملابسه وغادر بيت العائله متجها الى مكان الزواج عصر ذلك اليوم مخبرا والدته بانه سيذهب برفقة اقرباءه لكنه يريد تطمينها لديه خنجرا مخفيا اتخذه كنوع من الحمايه وقت الاحتياج الى ذالك وصل الى المكان المنشود ويغمره الفرح وروح التحدي ولم يصافه في ذهابه ما يعكر صفو رحلته
حضر الزواج وكان سعيدا وعند انتهاء الزواج اراد الرجوع الى بيته وعائلته فكر ثم فكر كيف الوصول والناس غادروا المكان والليل مسدل استاره ولا يسمع الا اصوات الحيوانات تسبقه الى تلك الغابات اخذا بالمشي متحديا يغمره خوفا داخليا وصمودا بدنيا واصرار على بلوغ قمة التحدي
بينما هو يمشي بمفرده يسمع اصوات عواء ونباح ولم يعرها اهتمام كان على قدميه ورجليه تتثاقل مره ويسحبها مرة اخرى ينظر يمنة ويسره لاي مفاجئه كان في منتصف الطريق مكان مشهور بالجان وقصص كثيره سمع بها من اهله واقرباءه بان ذالك المكان به قبائل من الجان
لم يكن يخلد بفكره وجسده النحيل مهاجمة اسد او ذئب له لافتراسه بل كان تركيزه في ظهور الجان المشهور بتلك المنطقه واصل مسيره حتى انتصف الطريق والليل مسدل استاره لا يمسع الا صرير الحشرات ونباح وعواء الحيوانات بينما هو ماض في الطريق ظهر امامه على جانب من الطريق حيوان اليف عبارة عن حمار اسود ياكل من الاعشاب فرح به وقال هذا حيوان اليف لو ان هنا حيوانات مفترسه لما تواجد تطمئن في نفسه
وسرعان ما نظر مرة اخرى واذا بذلك الحمار مختفي تماما بدأ يستنشق انفاسه وترتعد اطرافه ويشعر بالقشعريرة والهلع بينما هو في ذلك الحال نظر امامه الى شجرة كبيره واذا بذلك الحمار تحتها ياكل من الارض دخل الخوف اكثر وقال كيف قفز ذلك الحمار من جانبي في لحظات الى تلك المسافه وتحت تلك الشجرة المرعبه التي لها جزع عريض به غيران موحشه وبينما هو يمعن النظر وجد ذلك الحمار يطير من تحت الشجره في الهواء ويتراقص امامه تحت الشجره ثم اختفى
هنا بدا ذالك الطفل بالتحدي بقراءة بعض سور القران القصيره واستل خنجره بيده ومضى متحديا وهو ينظر امامه اعصابه منهكه وقلبه تتسارع ضرباته وشعره اصبح كأنه اعشاب تتمايل طربا في موسم الربيع يحس بان جسمه به مسامير منصبه وان عيونه تتلون وان الارض تتراقص امامه لم يتراجع
تقدم بخطى ثقيله الى تلك الشجره وامامها وجد الحقيقه مجموعة من الرجال بلباس ابيض ناصع البياض ورؤوس شفافه كانها ثمار الرمان يرى من خلفها جذع الشجره يالله ماذا افعل تقدم وبيده خنجرخ وبفمة بسم الله والقران وما ان وصل الى هؤلاء وهم واقفين بجانب الطريق رجال بدون رؤوس رؤوسهم لا تكاد ترى من شفافيتها ويشع من ايديهم واجسامهم نار تتوقد وتختفي اشتد هلعه واشتد اصراره وصل الى امامهم وفي تحد قال لهم لعنة الله عليكم
اخذ بالجري بدون هدى لمح احد هؤلاء الجان لحق به واذا به يصعق باذنه ومن اثرها سمع ترددها في عقله واذناه بولولة واصوات مرعبه استمر في الجري حتى وصل قرية صغيره مهجوره في طريقه واذا هناك مسجد صغير اراد هذا الطفل ان يلجا اليه لعله ان يحتمي به من خوفه وهلعه بينما هو يقبل وهو مسرع يرتجف الى هذا المسجد وجد امراءة يعرفها احتضنته
والسؤال كيف وصلت هذه المرءة الى هذا المسجد والقرية المهجوره وكيف انقذت الطفل
هذه الحلقة الاولى
وغدا نكمل باقي احداث الطفل وعالم الجان