المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاكمة نادرة


المسروور
06-26-2008, 10:52
قصة وصلتني في الإيميل

واعجبتني فحبيت أن تشاركوني قراءتها

قضيّة بين أخوين في المحكمة / تعال شوف القضية المختلف عليها





لقد شدني موضوع نشرفي صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين يناقش حاجة أحد المواطنين واسمه حيزان الى المساعدة المادية ولن أتحدث عن هذا الجانب ذلك أن موضوعي يختلف,ما ساتحدث عنه هو بكاء حيزان,


حيزان رجل مسن من الاسياح ( قرية تبعد عن بريدة 90كم ) بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته, فماالذي ابكاه؟ هل هو عقوق أبنائه أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟





في الواقع ليس هذا ولا ذاك, ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها , فقد خسر القضية أمام أخية , لرعاية أمة العجوز التى لا تملك سوى خاتم من نحاس


فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان,الذي يعيش وحيدأ ,وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته,لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعيتها, وكان أن وصل بهما النزاع الى المحكمة ليحكم القاضى بينهما, لكن الخلاف أحتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته,


وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها20 كيلوجرام فقط





وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:





هذا عينى مشيرة الى حيزان وهذا عينى الأخرى مشيرة الى أخيه, وعندها أضطر القاضى أن يحكم بما يراه مناسبأ,


وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألاصغر فهم ألاقدر على رعايتها,وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التى سكبها حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخأ مسنأ, وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس


ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في زمن شح فية البر

منقول من إيميلي للأمانة

ثاير بلا قضيه
08-21-2008, 11:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا اشهد انها ربت رجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال

صقر النماص
08-22-2008, 03:11
نعم ربت هذه السيده ابنائها على النهج القويم فكانا عونا لها في شيخوختها نسأل الله ان يجعلنا بارين بوالدينا مخلصين في ذالك فلن نجزيهم مثقال ذرة من تعبهم وسهرهم خاصة الام