نور الأمل
04-05-2006, 01:09
حذارِ منها .. فكمية الكافيين بها عالية
> من الأخطاء الشائعة أن تنتشر في المجتمع وبدون قيود، تلك المشروبات التي يطلق عليها «مشروبات الطاقة»، وأن ترى طفلاً صغيراً يشرب منها العلبة تلو الأخرى وأمام ناظري والديه وتشجيعهما له، لأنها ستمنحه القوة والطاقة كما يعتقدان، وكما تروج له الشركات المنتجة، فتظهر أسارير الفرح على وجوههم، لكن لفترة لا تلبث أن تنقلب بعدها إلى حزن وألم ومعاناة!.
وكثيراً ما يصاب الأطفال في مثل هذه الحالة بأعراض زيادة مادة الكافيين في الجسم وهي من المواد المخدرة، وقد تسبب نوعاً من الإدمان. ومن تلك الأعراض زيادة ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم عن معدله الطبيعي، وزيادة تدفق الدم للعضلات وبالمقابل قلة كمية الدم المتجه إلى الجلد فينتج عن ذلك شحوب واضح في الوجه. كما تسبب تلك المشروبات الشعور بالقلق بعد فترة من تناولها بسبب الكمية الكبيرة من الكافيين التي تحتويها العبوة الواحدة ويستهلكها الجسم، كما يؤدي إلى الشعور بالصداع، ثم يحدث أرق واضطراب في النوم بسبب انخفاض نسبة الكافيين في الدم، فيتبع ذلك ظهور بعض الأعراض النفسية الانسحابية مثله في ذلك مثل تأثير المخدرات.
كما قد ينتج عن الإفراط في شرب هذا النوع من المشروبات انخفاض في نسبة السكر في الدم بسبب زيادة إفراز هورمون الأنسولين، فيشعر الشخص بنوع من الخمول والوهن. وأخيراً يتعرض الشخص إلى زيادة التبول بسبب ردة فعل الجسم الذي يحاول التخلص من هذه المادة السامة «الكافيين»، بطرد كميات كبيرة من الماء فيصاب الجسم بالجفاف. وهي حالة خطيرة على أجهزة الجسم الحيوية الأخرى قد تنتهي بالموت.
والمأمول من الآباء والأمهات مراقبة ما يتناول الأبناء من مثل هذه المشروبات وسواها ومنعها عن الأطفال الصغار، وعن كل من يعاني من أحد الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى، كذلك عن النساء الحوامل أو المرضعات خوفاً من تسرب هذه المادة عن طريق المشيمة والحبل السري إلى دم الجنين بالنسبة للحوامل أو أن تفرز مع حليب الرضاعة بالنسبة للمرضع.
* الوقاية من الزهايمر > يعاني الشخص منا، في مرحلة عمرية محددة من حياته، خاصة كبار السن، من أعراض الإعاقة الإدراكية التي تتضمن عدم المقدرة على تذكر الأحداث التي تقع أخيرا وفي التو، وسبب حدوث ذلك هو نوع من الضمور يصيب منطقة تخزين الذكريات في الدماغ. والغالبية من الناس يرضون بهذا الحدث المفاجئ باعتباره علامة من علامات الشيخوخة المبكرة أو شيخوخة نهاية العمر التي لا مفر منها.
ويخطئ هؤلاء بما يبدون من رضا واستسلام وتصرف سلبي تجاه جزء مهم من الجسم، وهو الدماغ، ونعمة القدرة الإدراكية. والأجدر من ذلك أخذ المشورة والرأي الطبي من ذوي الاختصاص عند ظهور أول هذه الأعراض وقبل أن يفقد الشخص مقدرته على إدراك الأمور.
فبالفحص الطبي العادي وإجراء اختبار بسيط يمكن التعرف على الحالة والتأكد من التشخيص. والإعاقة الإدراكية المعتدلة إن لم تكن ناجمة عن أسباب أخرى مثل الاكتئاب، فهي دليل يُعتمد عليه في التشخيص المبكر للزهايمر، حيث تتدهور حالة المرضى الذين يعانون من هذه الحالة نحو الإصابة بالزهايمر بمعدل 15 في المائة سنويا، في حين لا تزيد هذه النسبة عند غيرهم على الواحد في المائة، ويعتبر هذا المبدأ الجديد في التشخيص أمراً بالغ الأهمية، لأنه يتيح للمرضى فرصة الحديث عن المرض قبل أن يفقدوا مقدرتهم على إدراكه.
أما عن مرضى الزهايمر فإنهم يعانون من إعاقات أشد، فهم يواجهون مشاكل في تفسير ما يقرأون، وفي كتابة جملة صحيحة وفي التركيز والمنطق وحل المسائل الحسابية البسيطة، بالإضافة إلى المشاكل التي يواجهونها في ابسط وظائف الحياة العادية.
والوقاية هنا تشكل سلاحاً فعالاً في المعركة ضد مرض الزهايمر. فلقد أثبتت العديد من الدراسات التي أجريت في هذا المجال، أن النظام الغذائي الجيد والمتخصص يكون له مردود إيجابي في مقاومة ظهور الأعراض المبكرة. ومن ذلك الطعام الغني بكميات كبيرة من فيتامين E، وفيتامين C، اللذين يخففان من مخاطر الإصابة بهذا المرض، كذلك عنصر السيلينيوم والبيتاكاروتين، وهي جميعها تحد من ظهور أو شدة الحالة.
وتصنف هذه الفيتامينات والمعادن ضمن مجموعة مضادات التأكسد التي تعمل على حماية خلايا الجسم من تأثير الشوارد الحرة والضارة التي تنتج عن العمليات الاستقلابية في الجسم، والتي تعتبر من عوامل تسريع الشيخوخة وتطوير الزهايمر.
وليس من الضروري أخذ هذه الفيتامينات والمعادن على شكل أقراص مصنعة، فهي متوفرة في المصادر الغذائية الطبيعية مثل المكسرات والبذور والزيت النباتي والحبوب والخضر والحمضيات عامة، والسمك والكبدة والتفاح والجزر والسبانخ.
كذلك ممارسة الرياضة بأي شكل من أشكالها كالمشي المنتظم يومياً أو حتى أربعة أيام أسبوعيا، فهي تحسن وظائف المخ بزيادة تدفق الدم إلى مناطق المخ التي تُستخدم للذاكرة. وأيضاً اتباع نمط حياة صحي بشكل معتدل ومنه الابتعاد عن التدخين وتناول الكحوليات، فذلك يساعد على الاحتفاظ بالقدرات الأساسية للجسم في مرحلة الشيخوخة
> من الأخطاء الشائعة أن تنتشر في المجتمع وبدون قيود، تلك المشروبات التي يطلق عليها «مشروبات الطاقة»، وأن ترى طفلاً صغيراً يشرب منها العلبة تلو الأخرى وأمام ناظري والديه وتشجيعهما له، لأنها ستمنحه القوة والطاقة كما يعتقدان، وكما تروج له الشركات المنتجة، فتظهر أسارير الفرح على وجوههم، لكن لفترة لا تلبث أن تنقلب بعدها إلى حزن وألم ومعاناة!.
وكثيراً ما يصاب الأطفال في مثل هذه الحالة بأعراض زيادة مادة الكافيين في الجسم وهي من المواد المخدرة، وقد تسبب نوعاً من الإدمان. ومن تلك الأعراض زيادة ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم عن معدله الطبيعي، وزيادة تدفق الدم للعضلات وبالمقابل قلة كمية الدم المتجه إلى الجلد فينتج عن ذلك شحوب واضح في الوجه. كما تسبب تلك المشروبات الشعور بالقلق بعد فترة من تناولها بسبب الكمية الكبيرة من الكافيين التي تحتويها العبوة الواحدة ويستهلكها الجسم، كما يؤدي إلى الشعور بالصداع، ثم يحدث أرق واضطراب في النوم بسبب انخفاض نسبة الكافيين في الدم، فيتبع ذلك ظهور بعض الأعراض النفسية الانسحابية مثله في ذلك مثل تأثير المخدرات.
كما قد ينتج عن الإفراط في شرب هذا النوع من المشروبات انخفاض في نسبة السكر في الدم بسبب زيادة إفراز هورمون الأنسولين، فيشعر الشخص بنوع من الخمول والوهن. وأخيراً يتعرض الشخص إلى زيادة التبول بسبب ردة فعل الجسم الذي يحاول التخلص من هذه المادة السامة «الكافيين»، بطرد كميات كبيرة من الماء فيصاب الجسم بالجفاف. وهي حالة خطيرة على أجهزة الجسم الحيوية الأخرى قد تنتهي بالموت.
والمأمول من الآباء والأمهات مراقبة ما يتناول الأبناء من مثل هذه المشروبات وسواها ومنعها عن الأطفال الصغار، وعن كل من يعاني من أحد الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى، كذلك عن النساء الحوامل أو المرضعات خوفاً من تسرب هذه المادة عن طريق المشيمة والحبل السري إلى دم الجنين بالنسبة للحوامل أو أن تفرز مع حليب الرضاعة بالنسبة للمرضع.
* الوقاية من الزهايمر > يعاني الشخص منا، في مرحلة عمرية محددة من حياته، خاصة كبار السن، من أعراض الإعاقة الإدراكية التي تتضمن عدم المقدرة على تذكر الأحداث التي تقع أخيرا وفي التو، وسبب حدوث ذلك هو نوع من الضمور يصيب منطقة تخزين الذكريات في الدماغ. والغالبية من الناس يرضون بهذا الحدث المفاجئ باعتباره علامة من علامات الشيخوخة المبكرة أو شيخوخة نهاية العمر التي لا مفر منها.
ويخطئ هؤلاء بما يبدون من رضا واستسلام وتصرف سلبي تجاه جزء مهم من الجسم، وهو الدماغ، ونعمة القدرة الإدراكية. والأجدر من ذلك أخذ المشورة والرأي الطبي من ذوي الاختصاص عند ظهور أول هذه الأعراض وقبل أن يفقد الشخص مقدرته على إدراك الأمور.
فبالفحص الطبي العادي وإجراء اختبار بسيط يمكن التعرف على الحالة والتأكد من التشخيص. والإعاقة الإدراكية المعتدلة إن لم تكن ناجمة عن أسباب أخرى مثل الاكتئاب، فهي دليل يُعتمد عليه في التشخيص المبكر للزهايمر، حيث تتدهور حالة المرضى الذين يعانون من هذه الحالة نحو الإصابة بالزهايمر بمعدل 15 في المائة سنويا، في حين لا تزيد هذه النسبة عند غيرهم على الواحد في المائة، ويعتبر هذا المبدأ الجديد في التشخيص أمراً بالغ الأهمية، لأنه يتيح للمرضى فرصة الحديث عن المرض قبل أن يفقدوا مقدرتهم على إدراكه.
أما عن مرضى الزهايمر فإنهم يعانون من إعاقات أشد، فهم يواجهون مشاكل في تفسير ما يقرأون، وفي كتابة جملة صحيحة وفي التركيز والمنطق وحل المسائل الحسابية البسيطة، بالإضافة إلى المشاكل التي يواجهونها في ابسط وظائف الحياة العادية.
والوقاية هنا تشكل سلاحاً فعالاً في المعركة ضد مرض الزهايمر. فلقد أثبتت العديد من الدراسات التي أجريت في هذا المجال، أن النظام الغذائي الجيد والمتخصص يكون له مردود إيجابي في مقاومة ظهور الأعراض المبكرة. ومن ذلك الطعام الغني بكميات كبيرة من فيتامين E، وفيتامين C، اللذين يخففان من مخاطر الإصابة بهذا المرض، كذلك عنصر السيلينيوم والبيتاكاروتين، وهي جميعها تحد من ظهور أو شدة الحالة.
وتصنف هذه الفيتامينات والمعادن ضمن مجموعة مضادات التأكسد التي تعمل على حماية خلايا الجسم من تأثير الشوارد الحرة والضارة التي تنتج عن العمليات الاستقلابية في الجسم، والتي تعتبر من عوامل تسريع الشيخوخة وتطوير الزهايمر.
وليس من الضروري أخذ هذه الفيتامينات والمعادن على شكل أقراص مصنعة، فهي متوفرة في المصادر الغذائية الطبيعية مثل المكسرات والبذور والزيت النباتي والحبوب والخضر والحمضيات عامة، والسمك والكبدة والتفاح والجزر والسبانخ.
كذلك ممارسة الرياضة بأي شكل من أشكالها كالمشي المنتظم يومياً أو حتى أربعة أيام أسبوعيا، فهي تحسن وظائف المخ بزيادة تدفق الدم إلى مناطق المخ التي تُستخدم للذاكرة. وأيضاً اتباع نمط حياة صحي بشكل معتدل ومنه الابتعاد عن التدخين وتناول الكحوليات، فذلك يساعد على الاحتفاظ بالقدرات الأساسية للجسم في مرحلة الشيخوخة